منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٩٩ - ٣٣٠٩ يونس بن يعقوب بن قيس
الحباب و كان رجلًا من أهل الكوفة-: صلّ عليه أنت [١].
و في تعق: عدّه المفيد من فقهاء الأصحاب كما مرّ في زياد بن المنذر [٢].
و قال طس بعد ذكر ما في كش: يبعد من مجموع ما رأيت أن يكون المشار إليه فطحيّاً، و الرواية الّتي بدأت بذكرها أوّلًا [٣] الشاهدة بكونه فطحيّاً ضعيفة، انتهىٰ.
فظهر منه (رحمه اللّه) التأمّل في فطحيته، لكن كلام محمّد بن مسعود دالّ و لا ضعف، نعم الروايات منافية له و إن كان رواتها فطحيّة، لأنّ وثاقتهم ترفع التهمة، و الظاهر أنّه كان فطحيّاً ثمّ رجع كما قاله جش، بل الظاهر امتداد فطحيّته، و لذا يعد موثّقاً لا ثقة كما عدّ البزنطي و نظائره من الثقات، فتأمّل.
و بالجملة: حديثه لا يقصر عن الصحيح وفاقاً لبعض المحقّقين [٤].
أقول: يظهر من الخبر الأوّل المتضمّن لنقل الكاظم (عليه السلام) عن أبيه الصادق (عليه السلام) كونه من شيعتهم القدماء أنّه (رحمه اللّه) كان شيعيّاً من زمن الصادق (عليه السلام)، و القول بالفطحيّة إنّما حدث بعد وفاته (عليه السلام)، فتأمّل.
و عدّه الفاضل عبد النبي الجزائري (رحمه اللّه) في قسم الثقات دون الموثقين [٥].
و في الوجيزة: ابن يعقوب موثّق كالصحيح لرجوعه عن الفطحيّة [٦].
[١] رجال الكشّي: ٣٨٥/ ٧٢١.
[٢] الرسالة العدديّة: ٢٥، ٣٤ ضمن مصنّفات الشيخ المفيد: ٩.
[٣] في المصدر زيادة: ضعيفة [و هي].
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٨٠.
[٥] حاوي الأقوال: ١٦٣/ ٦٦٦.
[٦] الوجيزة: ٣٤٥/ ٢١٢٥.