منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٩٠ - ٣٣٠٥ يونس بن عبد الرحمن
أقرب من المدح لأنّه (رحمه اللّه) صنّف الكتاب المذكور في إثبات إمامة الأئمّة الاثني عشر (عليهم السلام) من طرق المخالفين، و لذا تراه ينقل فيها عن العامّة و الزيديّة و الواقفيّة و نظائرهم (علىٰ أنّ عدم غلوّه حين رواية تلك الرواية لا يجدي نفعاً أصلًا، و كذا) [١] ما في التوحيد فإنّه [٢] بعد سلامة سنده ربما يدلّ علىٰ سلامته في وقت ما. و ما ذكره سلّمه اللّٰه في أول الكتاب من الطعن في طعن القمّيّين و القدماء لا يجري في المقام أصلًا.
هذا، و قال الفاضل عبد النبي الجزائري (رحمه اللّه): في سرائر ابن إدريس في الأحاديث المنتزعة من جامع البزنطي ما لفظه: و عنه عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن يونس بن ظبيان فقال: (رحمه اللّه) و بنىٰ اللّٰه له بيتاً في الجنّة، كان و اللّٰه مأموناً علىٰ الحديث [٣]، و الظاهر أنّ الضمير في قوله «عنه» يرجع إلىٰ سليمان بن خالد قبل هذا الحديث، و أحمد بن محمّد يروي عنه من غير واسطة فيكون الحيث علىٰ ذلك صحيحاً، و لعلّه خرج مخرج التقيّة لمعارضة كلام المشايخ له [٤]، انتهىٰ فتأمّل جدّاً.
و في مشكا: ابن ظبيان، عنه محمّد بن موسى خوراء [٥].
٣٣٠٥ يونس بن عبد الرحمن:
مولى علي بن يقطين بن موسى، مولى بني أسد، أبو محمّد، كان وجهاً في أصحابنا متقدّماً، عظيم المنزلة، ولد في أيّام هشام بن عبد الملك، و رأىٰ جعفر بن محمّد (عليه السلام) بين الصفا و المروة و لم يرو عنه، و روى عن
[١] ما بين القوسين لم يرد في نسخة «ش».
[٢] فإنّه، لم ترد في نسخة «ش».
[٣] السرائر: ٣/ ٥٧٨.
[٤] حاوي الأقوال: ٣٤٧/ ٢١٥٤ ترجمة يونس بن علي القطّان.
[٥] هداية المحدّثين: ١٦٥.