منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٧٦ - ٣٢٨٦ يوسف بن أحمد بن إبراهيم
بالتدريس و التأليف، ثمّ سافر إلىٰ العتبات العاليات و جاور في كربلاء شرفها اللّٰه و اشتغل بإبراز المصنّفات [١]، مواظباً علىٰ العبادات مداوماً علىٰ الطاعات إلىٰ أن أدركه المحتوم و نزل به القضاء الملزوم، فجاور في تلك الحضرة العليّة المجاورة الحقيقية. له ((قدّس سرّه)) من المصنّفات:
كتاب الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، و هو كتاب جليل لم يعمل مثله جدّاً، جمع فيه جميع الأقوال و الأخبار الواردة عن الأئمّة الأطهار إلّا أنّه طاب ثراه لميله إلىٰ الأخباريّة كان قليل التعلّق بالاستدلال بالأدلّة الأُصوليّة الّتي هي أُمّهات الأحكام الفقهيّة و عمد الأدلّة الشرعيّة، خرج منه جميع العبادات إلّا كتاب الجهاد و أكثر المعاملات إلىٰ أواخر كتاب الطلاق، و أعرض عن ذكر كتاب الجهاد لقلّة النفع المتعلّق به الآن و إيثاراً لصرف الوقت فيما هو أهم تبعاً لبعض علمائنا الأعيان.
كتاب سلاسل الحديد في تقييد ابن أبي الحديد و الردّ عليه في شرحه لنهج البلاغة، ذكر في أوّله مقدّمة شافية في الإمامة تصلح أن تكون كتاباً مستقلا، ثمّ ذكر فيه كلامه في الشرح المذكور ممّا يتعلّق بالإمامة و الخلافة و أحوال الصحابة و ردّ عليه، خرج منه المجلّد الأوّل و قليل من الثاني.
كتاب الشهاب الثاقب في بيان معنىٰ الناصب، و ما يترتب عليه من المطالب.
كتاب الدرر [٢] النجفيّة من الملتقطات اليوسفيّة، و هو كتاب جيد جدّاً مشتملًا علىٰ علوم و مسائل و فوائد و رسائل، جامع لتحقيقات شريفة و تدقيقات لطيفة.
[١] لؤلؤة البحرين: ٤٤٤ ٤٤٦.
[٢] في نسخة «ش»: الدر.