منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٥٤ - ٣٢٦٢ يزيد بن إسحاق بن أبي السخف
و بصره و مجامع قلبه حتّى تردّه إلىٰ الحقّ، قال: كان (عليه السلام) يقول هذا و هو رافع يده اليمنىٰ. فلمّا قدم أخبرني بما كان فواللّٰه ما لبثت إلّا يسيراً حتّى قلت بالحقّ [١]، انتهىٰ.
و في ق: ابن إسحاق شعر [٢].
و في تعق: يعدّ الأصحاب حديثه حسناً، و ببالي أنّهم يدّعون أنّه ممدوح، و قال خالي (رحمه اللّه): فيه مدح عظيم [٣]. و إلى الآن لم أطّلع علىٰ ما ذكروه، و لعلّهم فهموا ذلك من الخلاصة أنّه أدفع الناس، أي أدفعهم عن هذا الأمر للاعتراضات و الأبحاث، و فيه ما فيه، بل الظاهر العكس. و وجدوا أرفع بالراء و هو خلاف النسخ، و مع ذلك فسّره في التحرير فقال معناه أنّه كان واقفيّاً [٤].
و قال [٥] المصنّف في طريق الصدوق إلىٰ هارون بن حمزة: لم أجد له توثيقاً غير أنّه بدعاء الرضا (عليه السلام) قال بالحقّ [٦]، انتهىٰ. لكن العلّامة صحّح الطريق المذكور و هو فيه [٧]، و حكم شه بتوثيقه علىٰ ما قاله خالي، و نسبه الشيخ محمّد إلىٰ شرحه علىٰ البداية [٨].
و في رواية جماعة كتابه شهادة علىٰ الاعتماد عليه سيما و أن يكونوا
[١] رجال الكشّي: ٦٠٥/ ١١٢٦.
[٢] رجال الشيخ: ٣٣٧/ ٦٤.
[٣] الوجيزة: ٣٤٢/ ٢٠٩٤، و فيها زيادة: و حكم العلّامة بصحّة حديثه و الشهيد الثاني بتوثيقه. كما سينبّه عليه المصنّف.
[٤] التحرير الطاووسي: ٦١٣/ ٤٦٦.
[٥] في نسخة «م»: فقال.
[٦] منهج المقال: ٤١٦.
[٧] الخلاصة: ٢٧٩، الفقيه المشيخة-: ٤/ ٧٢.
[٨] الرعاية في علم الدراية: ٣٧٧.