منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٧٥ - و منهم المفضّل بن عمر
و يداهنوا معهم و يتلطفوا بهم و ينبسطوا لهم، و مرّ في غير موضع منه في نصر و فارس عدم صحّة نسبة الغلوّ و التفويض و رميهم بهما [١]، انتهىٰ.
قال الشيخ (رحمه اللّه) في الكتاب المذكور: من
الممدوحين:
حمران بن أعين:
أخبرنا الحسين بن عبيد اللّٰه، عن أبي جعفر محمّد بن سفيان البزوفري، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسىٰ، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن عبد اللّٰه بن بكير، عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) و ذكرنا حمران بن أعين فقال: لا يرتدّ و اللّٰه أبداً، ثمّ أطرق هنيئة ثمّ قال: أجل لا يرتدّ و اللّٰه أبداً [٢].
و منهم: المفضّل بن عمر:
بهذا الاسناد عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسىٰ، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن أسد بن أبي العلاء، عن هشام بن أحمد [٣] قال: دخلت علىٰ أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) و أنا أُريد أنْ أسأله عن المفضّل بن عمر و هو في مصنعة [٤] له في يوم شديد الحرّ و العرق يسيل علىٰ صدره، فابتدأني فقال: نعم و اللّٰه الّذي لا إله إلّا هو الرجل المفضّل بن عمر الجعفي، نعم و اللّٰه الّذي لا إله إلّا هو الرجل المفضّل بن عمر الجعفي، حتّى أحصيت بضعاً و ثلاثين مرّة يكرّرها، و قال: إنّما هو والد بعد والد.
و روى هشام بن أحمر قال: حملت إلىٰ أبي إبراهيم (عليه السلام) إلىٰ المدينة
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٤٠٩.
[٢] الغيبة: ٣٤٦/ ٢٩٦.
[٣] كذا؛ و في المصدر: أحمر، و هو الموافق لرجال الكشّي: ٣٢٢/ ٥٨٥.
[٤] كذا في النسخ، و في المصدر: ضيعة.