منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٦٢ - ٤٤٧٤ حبابة الوالبيّة
الحسين بن علي (عليهما السلام)؟ قلنا: بلىٰ، قالت: سمعت الحسين بن علي (عليهما السلام) يقول: نحن و شيعتنا علىٰ الفطرة الّتي بعث اللّٰه عليها محمّد (صلّى اللّٰه عليه و آله)، و سائر الناس منها براء.
و كانت أدركت أمير المؤمنين (عليه السلام) و عاشت إلىٰ زمن الرضا (عليه السلام) علىٰ ما بلغني، و اللّٰه أعلم [١].
حمدويه، عن محمّد بن عيسىٰ، عن ابن أبي نجران، عن إسحاق بن سويد الفرّاء، عن إسحاق بن عمّار، عن صالح بن ميثم قال: دخلت أنا و عباية الأسدي علىٰ حبابة الوالبيّة فقال لها: هذا ابن أخيك ميثم، قالت: ابن أخي و اللّٰه حقّا، إلا أُحدّثكم بحديث عن الحسين بن علي (عليهما السلام)؟ فقلت: بلىٰ، قالت: دخلت عليه (عليه السلام) فسلّمت فردّ السلام و رحّب ثمّ قال: ما بطأ بك عن زيارتنا و التسليم علينا يا حبابة؟ قلت: ما بطأني عنك إلّا علّة عرضت، قال (عليه السلام): و ما هي؟ قالت: فكشفت خماري عن برص فوضع يده علىٰ البرص فدعا فلم يزل يدعو حتّى رفع يده و كشف اللّٰه ذلك البرص، ثمّ قال: يا حبابة إنّه ليس أحد علىٰ ملّة إبراهيم في هذه الأُمّة غيرنا و غير شيعتنا، و من سواهم منها براء [٢].
و في د: ن، سين، ين، قر، كش ممدوحة [٣].
أقول: حبابة هذه صاحبة الحصاة الّتي طبع فيها أمير المؤمنين (عليه السلام) بخاتمه و أخبرها أنّ من قدر أنْ يطبع فيها كما طبع (عليه السلام) فهو إمام، و أتت بها إلىٰ الأئمّة (عليه السلام) واحداً بعد واحد و هم يطبعون فيها إلىٰ أنْ انتهت إلىٰ الرضا
[١] رجال الكشّي: ١١٤/ ١٨٢.
[٢] رجال الكشّي: ١١٥/ ١٨٣.
[٣] رجال ابن داود: ٦٩/ ٣٧٤، منهج المقال: ٩١.