منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٤ - ٣٢٤٧ يحيىٰ بن القاسم الحذّاء
بصير، و أنّ الواقفي هو الحذّاء و كلام العلّامة في صه و باقي الأصحاب يقتضي الاتحاد إلىٰ آخر كلامه (رحمه اللّه) [١].
و قول الميرزا: كلام كش كما في صه يدلّ علىٰ الاتحاد، لعلّ الظاهر خلافه بملاحظة ذكره في العنوان اسمين، و جعل أحدهما ابن أبي القاسم و الآخر ابن القاسم، فتأمّل.
و ما مرّ عن الفاضل الخراساني من أنّ المراد في قول كش و أبو بصير هذا. إلىٰ آخره أبو بصير المذكور في العنوان، يبعده قول كش في العنوان إنّ أبا بصير ابن أبي القاسم بزيادة كلمة «أبي» قبل القاسم، فتدبّر.
و قول الأستاذ العلّامة دام علاه: و لأنّ الظاهر من قوله (عليه السلام) كان ملتوياً علىٰ الرضا (عليه السلام)، و قوله: رجع، البقاء إلىٰ زمانه خلاف الظاهر، لتصريح جش و الرواية المذكورة عن الكشف أيضاً بوفاة أبي بصير في زمن الكظام (عليه السلام)، فيتعيّن كون [٢] المراد به الحذّاء الواقفي، و هو الذي كان ملتوياً علىٰ الرضا (عليه السلام) منكراً إمامته، و قوله (عليه السلام): إن كان رجع، ظاهره عدم الرجوع، مضافاً إلىٰ أنّ في الرواية التصريح بالحذّاء. و قد أطال الكلام سلمه اللّٰه في أنّ الأسدي الثقة ليس حذّاء، علىٰ أنّ الذي في نسختي من الاختيار و نقله الميرزا عنه أيضاً كما مرّ: و اسم عمّه القاسم الحذّاء فلا تكون الرواية في أحدهما بل تكون خارجة مما نحن فيه.
و قوله سلمه اللّٰه: و لا يخفىٰ أن سؤال محمّد بن مسعود. لا يخفىٰ أن ظاهر كش أنّ سؤال محمّد بن مسعود وقع عن الحذّاء كما استظهره دام فظله في أول كلامه، فلا احتياج إلىٰ التصدي لدفعه، و خبر الكشف و إن
[١] حاوي الأقوال: ٣٤٤/ ٢١٤٠.
[٢] في نسخة «ش»: كونه.