منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٣٩ - ٤٤١٦ المزخرف
٤٤١٤ المرجئة:
هم المعتقدون بأنّ الإيمان لا يضر المعصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة، سمّوا بذلك لاعتقادهم أنّ اللّٰه تعالىٰ أرجى تعذيبهم أي أخّره عنهم.
و عن قتيبة: هم الّذين يقولون: الإيمان قول بلا عمل.
و في الأخبار: المرجئ يقول: من لم يصلّ و لم يصم و لم يغتسل عن جنابة، و هدم الكعبة، و نكح امّه، فهو علىٰ إيمان جبرئيل و ميكائيل.
و قيل: هم الّذين يقولون: كلّ الأفعال من اللّٰه تعالىٰ. و ربما فسّر المرجئ بالأشعري، و ربما يطلق علىٰ أهل السنّة لتأخيرهم عليّاً (عليه السلام) عن الثلاثة [١]، تعق [٢].
٤٤١٥ المرعشي:
الحسن بن حمزة العلوي [٣]، مجمع [٤].
٤٤١٦ المزخرف:
عبد اللّٰه بن محمّد الأسدي [٥]، تعق [٦].
[١] مجمع البحرين: ١/ ١٧٧، و انظر حول المرجئة، الملل و النحل: ١٢٥ و تاج العروس: ١/ ٦٩ و لسان العرب: ١/ ٨٣.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٤١١.
[٣] رجال النجاشي: ٦٤/ ١٥٠ و الخلاصة: ٣٩/ ٨، و في رجال الشيخ: ٤٦٥/ ٢٤ و رجال ابن داود: ٧٧/ ٤٥٧ الحسن بن محمّد بن حمزة. المرعشي.
[٤] مجمع الرجال: ٧/ ١٤٨.
[٥] الفهرست: ١٠٢/ ٤٣٨ و رجال النجاشي: ٢٢٦/ ٥٩٥ و الخلاصة: ١٠٥/ ١٨ و رجال ابن داود: ١٢٢/ ٨٩٦.
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٤٠٨.