منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤١٦ - ٤٣٤٧ العلياويّة لعنهم اللّٰه
لعنه اللّٰه: مقالة بشّار هي مقالة العلياويّة يقولون إنّ عليّاً (عليه السلام) ربّ [١] و ظهر بالعلويّة الهاشميّة، و أظهر أنّه عبده و أظهر وليّه من عنده [٢] و رسوله بالمحمّديّة، و وافق أصحاب أبي الخطّاب في أربعة أشخاص علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و أنّ معنىٰ الأشخاص الثلاثة فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) تلبيس و الحقيقة شخص علي (عليه السلام)، لأنّه أوّل هذه الأشخاص في الإمامة، و أنكروا شخص محمّد (صلّى اللّٰه عليه و آله) و زعموا أنّ محمّد (صلّى اللّٰه عليه و آله) عبد علي، و علي (عليه السلام) هو ربّ، و أقاموا محمّداً (صلّى اللّٰه عليه و آله) مقام ما أقامت المخمّسة سلمان و جعلوه رسولًا لمحمّد (صلّى اللّٰه عليه و آله)، فوافقوهم في الإباحات و التعطيل و التناسخ.
و العلياويّة سمّتها المخمّسة عليائيّة، و زعموا أنّ بشّاراً الشعيري لما أنكر ربوبيّة محمّد (صلّى اللّٰه عليه و آله) و جعلها في علي (عليه السلام) و جعل محمّداً (صلّى اللّٰه عليه و آله) عبد علي و أنكر رسالة سلمان: مسخ علىٰ صورة طير يقال له علباء يكون في البحر، فلذلك سمّوهم العليائيّة [٣].
و في ترجمة محمّد بن بشير: و زعمت هذه الفرقة و المخمّسة [٤] و العلياويّة و أصحاب أبي الخطّاب أنّ كل من انتسب إلىٰ أنّه من آل محمّد (صلوات اللّٰه عليهم أجمعين) هو مبطل في نفسه [٥] مفتر علىٰ اللّٰه كاذب، و أنّهم الّذين قال اللّٰه تعالىٰ فيهم أنّهم يهود و نصارى في قوله
[١] في المصدر: هرب، ربّ (خ ل).
[٢] في المصدر بدل و أظهر أنّه عبده و أظهر وليّه من عنده: و أظهروا به و عبده، و أظهر وليّه و عبده (خ ل).
[٣] رجال الكشّي: ٣٩٨/ ذيل الحديث ٧٤٤، و فيه: مسح في صورة الطير.
[٤] في المصدر: المجسّمة، الخمّسة (خ ل).
[٥] في المصدر: نسبه، نفسه (خ ل).