منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٥٠ - ٤١٢١ البسّامي
و زعم بزيع أنّه صعد إلىٰ السماء و أنّ اللّٰه مسح علىٰ رأسه و مجّ في فيه و أنّ الحكمة تثبت في صدره، انتهىٰ.
و في أواخر تعق: البزيعيّة [١] فرقة من الخطابيّة يقولون الإمام بعد أبي الخطّاب: بزيع، و أنّ كلّ مؤمن يوحىٰ إليه، و أنّ الإنسان إذا بلغ الكمال لا يقال له مات بل رفع إلىٰ الملكوت، و ادّعوا معاينة أمواتهم بكرة و عشيّة، و كان أبو الخطّاب يزعم أنّ الأئمّة أنبياء ثمّ آلهة و الآلهة نور من النبوة و نور من الإمامة و لا يخلو العالم من هذه الأنوار، و أنّ الصادق (عليه السلام) هو اللّٰه و ليس المحسوس الّذي يرونه بل أنّه لمّا نزل إلىٰ العالم لبس هذه الصورة الإنسانيّة لئلا ينفر منه، ثمّ تمادىٰ الكفر به إلىٰ أنْ قال: إنّ اللّٰه تعالىٰ انفصل من الصادق (عليه السلام) و حلّ فيه، و أنّه أكمل من اللّٰه، تعالىٰ اللّٰه عمّا يقولون الظالمون علوّاً كبيراً [٢] [٣].
٤١٢١ البسّامي:
ذكر الصدوق عن محمّد الأسدي أنّه من وكلاء الصاحب (عليه السلام) الّذين رأوه من أهل الري [٤]، تعق [٥].
أقول: الّذي رأيته في نسخ عديدة من إكمال الدين و نقله في المجمع عن ربيع الشيعة عن الصدوق (رحمه اللّه) [٦] [٧] و يأتي عن تعق أيضاً
[١] في نسخة «ش» زيادة: هم.
[٢] راجع الملل و النحل: ١/ ١٦٠ و فرق الشيعة: ٤٢ و الفَرق بين الفِرق: ٢٤٧/ ١٢٨.
[٣] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٤١١.
[٤] إكمال الدين: ٤٤٢/ ١٦.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٤٠٤.
[٦] إعلام الورىٰ: ٤٩٩، و فيه: البسّامي.
[٧] مجمع الرجال: ٧/ ١٩٢ الفائدة الثالثة.