منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٥ - ٣٢٤٧ يحيىٰ بن القاسم الحذّاء
ابن الرضا (عليه السلام)، قال: فقصدت قصده، فلمّا رآني أُريده وقف لي فانتهيت إليه لاسلّم عليه فمدّ يده إليّ و سلمت عليه و قبّلتها، فقال: من أنت؟ قلت: بعض مواليك جعلت فداك أنا محمّد بن علي بن أبي [١] القاسم الحذّاء، فقال لي: أما إنّ عمّك كان متلوّناً [٢] علىٰ الرضا (عليه السلام)، قال: قلت: جعلت فداك رجع عن ذلك، فقال: إن كان رجع فلا بأس.
و اسم عمّه القاسم الحذّاء، و أبو بصير هذا يحيىٰ بن القاسم يكنّى أبا محمّد.
قال محمّد بن مسعود إلىٰ آخر ما ذكره صه [٣].
و مرّ في علباء الأسدي [٤] و ليث بن البختري [٥] و عبد اللّٰه بن محمّد الأسدي [٦] ما ينبغي النظر فيه لتنقيح المبحث [٧].
و في تعق: ربما يظهر من كلام بعض المشايخ إطلاق الواقفي علىٰ من وقف علىٰ غير الكاظم (عليه السلام) من الأئمّة (عليهم السلام)، من ذلك كلام الصدوق (رحمه اللّه) في مواضع من إكمال الدين حيث قال في موضع منه في جملة كلام له: فان قال: فإنّي أردت الفرقة التي وقفت عليه يعني الصادق (عليه السلام) قيل له. إلىٰ أن قال: و الواقفة علىٰ أمير المؤمنين (عليه السلام) [٨].
[١] أبي، لم ترد في المصدر.
[٢] في المصدر: ملتوياً.
[٣] رجال الكشّي: ٤٧٦/ ٩٠٣.
[٤] و فيه أنّ الإمام الباقر و الصادق (عليهما السلام) ضمنا لأبي بصير الجنّة، راجع رجال الكشّي: ١٧١/ ٢٨٩ و ١٩٩/ ٣٥١ و الخلاصة: ١٣٠/ ١٠.
[٥] منهج المقال: ٢٧٠.
[٦] منهج المقال: ٢١٠ و فيهما أحاديث مدح و ذمّ أبي بصير و هو مشترك.
[٧] في نسخة «ش»: ليتنقّح البحث.
[٨] كمال الدين: ١٠١.