منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٦٣ - ٣٤٧ أبو نؤاس الشاعر
الحسن بن هاني علىٰ ما ذكره ب علىٰ ما هو في بالي [١]، و في القاموس أيضاً [٢].
و قد حكىٰ بعض الفضلاء فيه حكاية تتضمن أنّه كان فاسقاً فاجراً ثمّ ذكر بعد الحكاية أنّه مدح الرضا (عليه السلام) بأبيات فائقة و قال: لكن الغالب علىٰ الشعراء الفسق بالجوارح، انتهىٰ.
أقول: ذكر الحكاية في روح الأرواح مع حكاية طعنه علىٰ أبي عبيدة مفتي البصرة بالفجور إذ كان متّهماً به حيث قال:
صلّىٰ الإله علىٰ لوط و شيعته.
البيتين و بالجملة: مجرد ما ذكر لا يثبت قدحاً فيه لعدم صحته [٣].
أقول: ذكره في ب في الشعراء المقتصدين من أصحاب الأئمّة (عليهم السلام)، و هو الحسن بن هاني كما فيه [٤]، و في غيره أيضاً. و ما مرّ في باب السين سهل بن يعقوب فغير مشهور بهذه الكنية.
و مرّ في فارس بن سليمان أنّه صنّف كتاب مسند أبي نؤاس و قرأه جش [٥]. و في علي بن محمّد العدوي أنّ له كتاب فضل أبي نؤاس و الردّ علىٰ الطاعن في شعره [٦].
و في العيون: قال له المأمون: قد علمت مكان علي بن موسى الرضا (عليه السلام) و ما أكرمته به فلما ذا أخّرت مدحه و أنت شاعر زمانك و قريع دهرك؟
[١] معالم العلماء: ١٥١ في الشعراء المقتصدين.
[٢] القاموس المحيط: ٢/ ٢٥٦.
[٣] ورد هذا الكلام في التعليقة: ٣٩٩.
[٤] معالم العلماء: ١٥١.
[٥] رجال النجاشي: ٣١٠/ ٨٤٩.
[٦] رجال النجاشي: ٢٦٣/ ٦٨٩.