منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٥٨ - ٣٨٣٠ أبو موسى الأشعري
أهل العلم [١]، انتهىٰ. و يأتي مع ابن عبدك [٢].
و في تعق: قوله: رأيت ابنه. إلىٰ آخره مضى عن ست: في أبي الطيّب الرازي [٣] [٤].
أقول: لم يمض عن ست: بل ذكره العلّامة عن اشتباه ذكرناه فيه، و مرّ أيضاً ما ينبغي أن يلاحظ [٥]. و لم أره في الوجيزة، و ذكره في الحاوي في الضعاف [٦]، و ليس هو في محلّه فيهما.
٣٨٣٠ أبو موسى الأشعري:
عبد اللّٰه بن قيس [٧].
أقول: فيما كتبه [٨] الرضا (عليه السلام) للمأمون من محض الإسلام علىٰ ما في العيون أنّ البراءة من الّذين ظلموا آل محمّد (صلوات اللّٰه عليهم) واجبة، و ذكر لعن معاوية و عمرو بن العاص و أبي موسى الأشعري [٩].
و في شرح ابن أبي الحديد علىٰ النهج: كان علي (عليه السلام) يقنت في الفجر و المغرب و المغرب و يلعن معاوية و عمراً و المغيرة و الوليد بن عقبه
[١] الفهرست: ١٩٠/ ٨٧١.
[٢] عن الفهرست: ١٩٣/ ٩٠٤ و الخلاصة: ١٨٨/ ١٧.
[٣] لم يمض عن الفهرست بل ذكره العلّامة في الخلاصة: ١٨٨/ ١٦ كما سينبه عليه المصنّف.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٩٩.
[٥] و فيه قول المصنّف: و قول العلّامة (رحمه اللّه): قال الشيخ الطوسي رأيت ابنه. إلىٰ آخره لا يخفىٰ أنّ هذا من تتمة كلام الشيخ في أبي منصور الصرام.
[٦] حاوي الأقوال: ٣٧١/ ٢٢١٣.
[٧] تقريب التهذيب ٢: ٤٧٨/ ١٥٨ و تهذيب التهذيب ١٢: ٢٧٤/ ١١٥٢.
[٨] في نسخة «ش»: كتب.
[٩] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ١٢٦/ ١ باب ٣٥.