منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٩٠ - ٣٥٩٩ أبو ظبيان
كان وعيديّاً، علىٰ ذمّهما بل عدم كونهما منّا، و ليس كذلك، فانّ الخلاف في أمثال هذه المسائل واقع بين أكثر المتقدمين، و شيخ الطائفة المحقّة كان وعيديّاً و رجع، و ابن الجنيد (رحمه اللّه) [١] كان قائلًا بالقياس، و نسب إلىٰ هشام بن الحكم و ابن سالم و يونس ما هو أعظم من ذلك، فتتبّع. و مرّ في ترجمة أحمد بن محمّد بن نوح ذهاب المحمّدين الثلاثة و ابن الوليد و السيّد المرتضىٰ و غيرهم من الأجلاء إلىٰ أشياء لا نقول بها في هذه الأزمان، و مرّ فيها عن المحقّق البحراني (رحمه اللّه) قوله: إنّ الذي ظهر لي من كلمات أصحابنا المتقدّمين و سيرة أساطين المحدّثين أنّ المخالفة في غير الأُصول الخمسة لا توجب الفسق. إلىٰ آخر كلامه (رحمه اللّه) [٢]، فلاحظ و تدبّر.
هذا و قول العلّامة (رحمه اللّه): قال الشيخ الطوسي (رحمه اللّه) [٣] رأيت ابنه. إلىٰ آخره، لا يخفىٰ أنّ هذا من تتمّة كلام الشيخ في أبي منصور الصرّام؛ و أبو القاسم ابن أبي منصور و أبو الحسن سبطه كما سيجيء [٤]، و لعلّ العلّامة (رحمه اللّه) أيضاً أراد ذلك بإرجاع الضمير في ابنه إلىٰ الصرّام [٥]، فتأمّل.
٣٥٩٩ أبو ظبيان:
في أصحاب علي (عليه السلام) من اليمن، قي [٦]؛ عنه صه [٧].
و في جامع الأصول: تابعي مشهور الحديث، سمع عليّاً (عليه السلام) و عمّاراً
[١] (رحمه اللّه))، لم ترد في نسخة «م».
[٢] معراج أهل الكمال: ٢٠٣.
[٣] (رحمه اللّه))، لم ترد في نسخة «م».
[٤] الفهرست: ١٩٠/ ٨٧١.
[٥] أو أنّ نظره سبق إلىٰ ترجمة أبي منصور الصرّام و هي قبل ترجمة أبي الطيّب الرازي مباشرتاً فأثبت العبارة هنا.
[٦] رجال البرقي: ٦، و فيه و في الخلاصة زيادة: الجنبي.
[٧] الخلاصة: ١٩٤.