منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٥٢ - ١٦٦١- عبد اللّٰه بن أبي زيد الأنباري
نصر الأنباري، كذا قال جش- و قال الشيخ الطوسي (رحمه اللّه): عبد اللّٰه بن أحمد بن أبي زيد. و الظاهر أنّ لفظة ابن بعد أحمد زيادة من الناسخ- يكنّى أبا طالب، ثقة في الحديث عالم به، كان قديما من الواقفة. و قال الشيخ الطوسي: كان مقيما بواسط، و قيل: إنّه كان من الناووسيّة [١].
و بخطّ شه: هذا الرجل ضعيف، و قد عدّه جماعة في قسم الضعفاء، و سيأتي في القسم الثاني، فلا وجه لذكره هنا. و كأنّ الحامل له على ذكره حكم الشيخ بكونه ثقة، و لكن قد ذكر من الموثّقين المخالفين في القسم الثاني ما هو أجلّ من هذا الرجل و أشهر [٢]، انتهى.
و في الحكم بضعفه نظر كما لا يخفى، و نسبة التوثيق إلى الشيخ- كما توهمه عبارة العلّامة- غير صحيح، فإنّ الذي وثّقه هو جش.
و في لم أيضا: عبيد اللّٰه بن أحمد بن عبيد اللّٰه بن محمّد بن يعقوب بن نصر الأنباري يكنّى أبا طالب، خاصّي، روى عنه التلعكبري، أخبرنا عنه أحمد بن عبدون، و له مصنّفات ذكرنا بعضها في ست [٣].
و ليس في ست من يحتمله إلّا ابن أبي زيد المذكور.
أقول: الظاهر اتّحاد الكل و أنّه يذكر مكبّرا و مصغّرا كما لا يخفى على من تتبّع كلماتهم رضي اللّٰه عنهم، و لذا ذكره في الحاوي في الثقات و قال:
إنّه واحد ثقة، و تضعيف الشيخ له يحمل على ما تقدّم من كونه واقفا، جمعا بينه و بين توثيق جش، على أنّ الّذي يظهر أنّ مستند التضعيف هو القول الذي حكاه في ست، و هو مجهول القائل؛ و شهادة الزراري الثقة بالرجوع
[١] الخلاصة: ١٠٦/ ٢٣.
[٢] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٥١.
[٣] رجال الشيخ: ٤٨١/ ٣١.