منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٥١ - ١٦٦١- عبد اللّٰه بن أبي زيد الأنباري
و نقل ما هنا قولا عن المصنّف [١]. و قد تقدّم في القسم الأوّل: ابن أبي زيد و نقل ثقته عن الشيخ و أنّه واقفي أو ناووسي [٢] [٣].
و في ست: عبد اللّٰه بن أحمد بن أبي زيد الأنباري يكنّى أبا طالب، و كان مقيما بواسط، و قيل: إنّه كان من الناووسيّة، له مائة و أربعون كتابا و رسالة. إلى أن قال: أخبرنا بكتبه و رواياته أبو عبد اللّٰه أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر (رحمه اللّه) سماعا و إجازة [٤].
و في جش: عبد اللّٰه بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري، شيخ من أصحابنا، أبو طالب [٥]، ثقة في الحديث عالم به، كان قديمة [٦] من الواقفة. قال أبو عبد اللّٰه الحسين بن عبيد اللّٰه: قال أبو غالب الزراري:
كنت أعرف أبا طالب أكثر عمره واقفا مختلطا [٧] ثمّ عاد إلى الإمامة، و جفاه أصحابنا، و كان حسن العبادة و الخشوع. و كان أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل يقول: ما رأيت رجلا أحسن عبادة و لا أمتن [٨] زهادة و لا أنظف ثوبا و لا أكثر تحلّيا من أبي طالب. إلى أن قال: و كان أصحابنا البغداديّون يرمونه بالارتفاع [٩].
و في القسم الأوّل من صه: عبد اللّٰه بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن
[١] رجال ابن داود: ٢٥٢/ ٢٥٩، كما و ذكره في القسم الأوّل أيضا: ١١٥/ ٨٢٥.
[٢] أقول: ما في الخلاصة في القسم الأوّل منها سيأتي نقله، و منه سيتبيّن أنّ العلّامة (رحمه اللّه) نقل ثقته عن النجاشي و أنّه ناووسي عن الشيخ، فلاحظ.
[٣] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ١١٢.
[٤] الفهرست: ١٠٣/ ٤٤٤.
[٥] في المصدر: يكنّى أبا طالب.
[٦] كذا في النسخ، و في المصدر: قديما.
[٧] في المصدر زيادة: بالواقفة.
[٨] في المصدر و نسخة بدل ل«ش»: أبين.
[٩] رجال النجاشي: ٢٣٢/ ٦١٧، و فيه: عبيد اللّٰه بن أبي زيد.