منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٠٦ - ٢٠٠٩- علي بن حمزة بن الحسن
و رأيت بخطّ بعض الأذكياء هكذا: علي بن حمّاد الشاعر المعروف بابن حمّاد الشاعر البصري، كان من أكابر علماء الشيعة و شعرائهم و من المعاصرين للصدوق و نظرائه، و إشعاره في شأن أهل البيت (عليهم السلام) و قصائده في مدائح الأئمّة (عليهم السلام) و مراثيهم و لا سيّما في مراثي الحسين (عليه السلام) مشهورة، و في كتب الأصحاب و خاصّة في كتاب مناقب ابن شهرآشوب [١] و في كتاب المراثي و الخطب للشيخ فخر الدين الرماحي المعاصر مذكورة، انتهى.
و ذكره في ب في الشعراء المجاهرين، لكن العجب العجاب أنّه قال: ورد عن بعض الصادقين (عليهم السلام) فيه: علّموا أولادكم شعر العبدي فإنّه على دين اللّٰه. مع أنّه ليس عبديّا بل عدوي، فتدبّر. و ذكر أنّه لم يذكر بيتا إلّا في أهل البيت (عليهم السلام) [٢].
و من شعره:
ضلّ الأمين و صدّها عن حيدر * * * تاللّٰه ما كان الأمين أمينا
يريد بالأمين أمين الإسلام لدى القوم و ما فعله يوم الشورى.
و خلط بعض عوام العامّة العمياء كالسيّد الشريف فقالوا: إنّه لبعض غلاة الشيعة الزاعمين أنّه سبحانه أرسل جبرئيل بالنبوّة إلى علي (عليه السلام) فضلّ و أدّاها إلى النبي صلّى اللّٰه عليه و آله. قاتلهم اللّٰه أنّى يؤفكون.
٢٠٠٩- علي بن حمزة بن الحسن:
ابن عبيد اللّٰه بن العبّاس بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أبو
[١] مناقب آل أبي طالب- طبعة بيروت-: ١/ ١٢٩ و ٣٣٣، ٢/ ١١٠ و ٤٠٠.
[٢] معالم العلماء: ١٤٧، و فيه: قال بعض الصادقين (عليهم السلام): تعلّموا شعر العبدي فإنّه على دين اللّٰه.