منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٧٤ - ١٩٨٧- علي بن الحسن بن الحجّاج
السلام، منهم علي بن حسكة و القاسم اليقطيني القمّيّان [١].
و فيه ذكر نصر بن الصباح علي بن حسكة الحوّار كان أستاذ القاسم الشعراني اليقطيني، من الغلاة الكبار، ملعون [٢].
ثمّ فيه: قال نصر بن الصباح: موسى السوّاق له أصحاب علياويّة [٣] يقعون في السيّد محمّد رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله، و علي بن حسكة الحوّار القمّي كان أستاذ القاسم الشعراني اليقطيني، و ابن بابا و محمّد بن موسى الشريقي كانا من تلامذة علي بن حسكة، ملعونون لعنهم اللّٰه.
و ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه أنّ من الكذّابين المشهورين علي بن حسكة [٤].
و إلى غير ذلك من الأحاديث الدالّة على ضعفهم و المشتملة على لعنهم [٥].
١٩٨٧- علي بن الحسن بن الحجّاج:
كوفي، خاصّي، يكنّى أبا الحسن، روى عنه التلعكبري و قال:
[١] رجال الكشّي: ٥١٦، و فيه: في وقت أبي محمّد العسكري (عليه السلام)، في وقت علي ابن محمّد العسكري (عليه السلام) (خ ل).
[٢] رجال الكشّي: ٥١٨/ ٩٩٥.
[٣] العلياويّة: فرقة من الفرق الفاسدة، يقولون إنّ عليا (عليه السلام) رب، و ظهر بالعلويّة الهاشميّة، و أظهر وليّه و عبده و رسوله بالمحمديّة، فوافق أصحاب أبي الخطّاب في أربعة إشخاص علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و أنّ معنى الأشخاص الثلاثة فاطمة و الحسن و الحسين تلبيس، و الحقيقة شخص علي، لأنّه أوّل هذه الأشخاص في الإمام، و أنكروا شخص محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله، و زعموا أنّ محمّدا عبد و علي رب، و أقاموا محمّدا مقام ما أقامت المخمّسة سلمان و جعلوه رسولا لمحمّد (صلوات اللّه عليه)، فوافقوهم في الإباحات و التعطيل و التناسخ. انظر رجال الكشّي: ٣٩٩/ ٧٤٤.
[٤] رجال الكشّي: ٥٢١/ ١٠٠١.
[٥] رجال الكشّي: ٥١٦/ ٩٩٤- ٩٩٧.