منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٣٨ - ١٩٤٧- علي بن أحمد بن عبد اللّٰه
قلت [١]: من ذلك في ترجمة الصدوق، و يظهر منها أنّه أيضا من مشايخه [٢].
١٩٤٧- علي بن أحمد بن عبد اللّٰه:
ابن أحمد بن أبي عبد اللّٰه البرقي، في طريق الصدوق إلى محمّد بن مسلم [٣] تصحيح العلّامة بعض رواياته منسوبا إلى الصدوق و هو فيه على وجه ظاهره أنّه من الفقيه [٤]، و كثيرا ما يذكره الصدوق مترضّيا [٥] مترحّما [٦]، و أشرنا في أبيه أنّه ابن بنت البرقي عند بعض مع تأمّلنا فيه [٧]، و قال جدّي:
الظاهر أنّه ثقة عند الصدوق لاعتماده عليه في كثير من الروايات [٨]،
[١] في نسخة «م»: أقول.
[٢] رجال النجاشي: ٣٨٩/ ١٠٤٩، قال: أخبرني بجميع كتبه، و قرأت بعضها على والدي علي بن أحمد بن العبّاس النجاشي (رحمه اللّه) و قال لي: أجازني جميع كتبه لمّا سمعنا منه ببغداد.
[٣] الفقيه- المشيخة-: ٤/ ٦.
[٤] قال في المختلف: ١/ ٣١١ في مسألة المبطون إذا فجأه الحدث و هو في الصلاة:.
لما رواه ابن بابويه في الصحيح عن محمّد بن مسلم عن الباقر (عليه السلام). إلى آخره، الفقيه ١: ٢٣٧/ ١٠٤٣.
و قال أيضا ذلك في مسألة تروك الإحرام: ٤/ ٦٨، الفقيه ٢: ٢١٨/ ٩٩٧.
و قال فيه أيضا: ٤/ ٨١: و ما رواه محمّد بن مسلم في الصحيح. إلى أن قال: رواه ابن بابويه. الفقيه ٢: ٢١٨/ ٩٩٧.
[٥] التوحيد: ٩٩/ ٦، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ٢٧٥/ ١٠.
[٦] الخصال: ٩٨/ ٤٨، ١٠٢/ ٥٩، التوحيد: ١٠٣/ ١٨، ١٣٠/ ١١.
[٧] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٧.
[٨] روضة المتّقين: ١٤/ ٢٥٥ في تعليقه حول طريق محمّد بن مسلم قال: علي و أحمد مجهولان، لكن اعتماد الصدوق عليهما مع اشتهار أصل محمّد بن مسلم فإنّه كان من أركان الدين، و كتب أمثال هؤلاء عند الأصحاب كان كالنصوص المسموعة عنهم (عليهم السلام)، فلا يضر جلالتهما.