منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٩٧ - ١٨٨٨- عثمان بن عيسى
و عثمان بن عمران على أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) فلمّا رآنا قال: مرحبا بكم [١] وجوه تحبّنا و نحبّها جعلكم اللّٰه معنا في الدنيا و الآخرة، فقال عثمان: جعلت فداك، فقال له أبو عبد اللّٰه (عليه السلام): نعم مه، قال: إنّي رجل موسر، فقال له: بارك اللّٰه لك في يسارك. الحديث [٢] [٣].
١٨٨٨- عثمان بن عيسى:
أبو عمرو [٤] الكلابي العامري، ثمّ من ولد عبيد بن رؤاس [٥]، و الصحيح أنّه مولى بني رؤاس؛ و كان شيخ الواقفة و وجهها، و أحد الوكلاء المستبدّين بمال موسى بن جعفر (عليه السلام)، و روى عن أبي الحسن (عليه السلام)، ذكره الكشّي في رجاله. و ذكر نصر بن الصباح قال: كان له في يده مال- يعني الرضا (عليه السلام)- فمنعه فسخط عليه. قال: ثمّ تاب و بعث إليه بالمال، و كان يروي عن أبي حمزة؛ و كان رأى في المنام أنّه يموت بالحائر على صاحبه السلام فترك منزله بالكوفة و أقام بالحائر حتّى مات و دفن هناك.
صنّف كتبا، منها: كتاب المياه، أخبرنا ابن شاذان، عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن سعد، عن علي بن إسماعيل بن عيسى، عن عثمان، به.
و كتاب القضايا و الأحكام [٦].
[١] في المصدر: مرحبا مرحبا بكم.
[٢] الكافي ٤: ٣٤/ ٤.
[٣] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢١٨.
[٤] في نسخة «ش»: أبو محمّد.
[٥] في المصدر زيادة: فتارة يقال الكلابي و تارة العامري و تارة الرواسي.
[٦] في المصدر زيادة: و كتاب الوصايا و كتاب الصلاة، أخبرنا عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن جعفر بن عبد اللّٰه المحمّدي، عن عثمان بكتبه. و. إلى آخره.