منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٢٥ - ١٧٧٩- عبد اللّٰه بن محمّد الأسدي
عن أبي بكر محمّد بن إسحاق الجريري، عن ابن أبي الدنيا [١].
و في تعق: أبو الدنيا هذا هو المعمّر المشهور و اسمه علي بن عثمان، و يأتي [٢].
أقول: في مشكا: ابن أبي الدنيا العامي المذهب [٣]، محمّد بن أحمد بن إسحاق الجريري عنه [٤].
١٧٧٩- عبد اللّٰه بن محمّد الأسدي:
طاهر بن عيسى، عن جعفر بن أحمد الشجاعي، عن محمّد بن الحسين، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن عبد اللّٰه بن وضّاح، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن مسألة في القرآن، فغضب و قال: أنا رجل يحضرني قريش و غيرهم و إنّما تسألني عن القرآن! فلم أزل أطلب إليه و أتضرّع حتّى رضي، و كان عنده رجل من أهل المدينة مقبل عليه؛ فقعدت عند باب البيت على بثّي و حزني إذ دخل بشير الدهّان، فسلّم و جلس عندي، فقال لي: سله من الإمام بعده، فقلت: لو رأيتني ممّا قد خرجت من هيبته لم تقل لي: سله، فقطع أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) حديثه مع الرجل ثمّ أقبل فقال: يا أبا محمّد ليس لكم أن تدخلوا علينا [٥] في أمرنا و إنّما عليكم أن تسمعوا و تطيعوا إذا أمرتم، كش [٦].
و ليس في الرواية ما يدلّ على أنّ أبا بصير هو عبد اللّٰه، و أنّ أبا محمّد
[١] الفهرست: ١٠٤/ ٤٤٨، و فيه:. عن أبي بكر محمّد بن أحمد بن إسحاق الحريري.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢١٠.
[٣] في نسخة «ش»: العامّي المشهور.
[٤] هداية المحدّثين: ٢٠٦.
[٥] علينا، لم ترد في نسخة «ش».
[٦] رجال الكشّي: ١٧٤/ ٢٩٩.