منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٩١ - ١٧٣٤- عبد اللّٰه بن شداد
السلام: ضلّ علم ابن شبرمة. إلى أن قال (عليه السلام): إنّ أصحاب المقاييس [١] طلبوا العلم بالقياس فلم يزدادوا من الخير [٢] إلّا بعدا، إنّ دين اللّٰه لا يصاب بالقياس [٣].
و يظهر منه و من غيره كونه من العامّة و من أصحاب المقاييس، و صرّح بذلك المقدّس الصالح في شرح الكافي عند شرح هذا الحديث [٤].
و ذكره د في القسم الأوّل [٥]، و لا وجه لذلك أصلا.
و قال المقدّس المذكور: قال بعض العلماء: إنّه مستقيم مشكور و طريق الحديث من جهته ليس إلّا حسنا ممدوحا، و لست أرى لذكر العلّامة له في قسم المجروحين وجها إلّا أنّه قد تقلّد القضاء من قبل الدوانيقي، و هو شيء لا يصلح للجرح كما لا يخفى [٦]، انتهى.
و الكلام المذكور لا يخلو من غفلة أو قصور، و لذا في الوجيزة:
ضعيف [٧]، و في الحاوي ذكره في الضعاف [٨].
١٧٣٤- عبد اللّٰه بن شداد:
مشكور، صه [٩]، طس [١٠].
[١] في المصدر: القياس.
[٢] في المصدر: من الحقّ.
[٣] الكافي ١: ٤٦/ ١٤.
[٤] شرح أصول الكافي: ٢/ ٣١٩.
[٥] رجال ابن داود: ١٢٠/ ٨٧٣.
[٦] شرح أصول الكافي: ٢/ ١٥٤.
[٧] الوجيزة: ٢٤٤/ ١٠٦٩.
[٨] حاوي الأقوال: ٢٨٩/ ١٦٩٧.
[٩] الخلاصة: ١٠٤/ ١٣.
[١٠] التحرير الطاووسي: ٣٢٠/ ٢١٦. و: طس، لم ترد في نسخة «م».