منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٨٣ - ١٢١٢- زياد بن المنذر
بذلك أبو جعفر (عليه السلام)، و ذكر أنّ سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر، و كان أبو الجارود مكفوفا أعمى، أعمى القلب [١].
ثمّ ذكر روايات متعدّدة في ذمّه و لعنه و كذبه [٢] [٣].
و في تعق: قال المفيد في رسالته في الردّ على الصدوق: و أمّا رواة الحديث بأنّ شهر رمضان شهر من شهور السنة يكون تسعة و عشرين يوما و يكون ثلاثين يوما، فهم فقهاء أبي جعفر محمّد بن علي و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) و الأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام، الذين لا مطعن عليهم و لا طريق إلى ذمّ واحد منهم، و هم أصحاب الأصول المدوّنة و المصنّفات المشهورة. ثمّ شرع في ذكرهم و ذكر رواياتهم، و فيها رواية أبي الجارود عن الباقر (عليه السلام).
و لعلّ مراده (رحمه اللّه) من الطعن و الذم المنفيين ما هو بالقياس إلى الاعتماد و قبول قوله و وثاقته كما هو الظاهر من رويّته و من عدّ عمّار الساباطي و أمثاله منهم، لا عدّ أمثاله غفلة منه.
[١] رجال الكشّي: ٢٢٩/ ٤١٣.
[٢] رجال الكشّي: ٢٣٠/ ٤١٤- ٤١٧.
[٣] ما أجد هذا الكلام في كش، بل هو كلام طس كما رأيته في التحرير، بل مجموع ما نسبه إلى كش هو كلام طس و إن كان ما في كش قريب منه لكن قوله: مذموم، لا شبهة في ذمّه و لا شبهة في كونه من طس و لعله (رحمه اللّه) نسبه إلى كش لظنه أنّ طس نقله عنه، فلاحظ.
(منه. (قدّس سرّه)).