منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٧٦ - ١٣٥٦- سليم بن قيس الهلالي
و أشهر، فلا يعقل وعظه أباه.
هذا، و لا وجه لتوقّفه في الفاسد، بل في الكتاب، لضعف السند.
و أمّا حكمه بتعديله فلا يظهر له وجه أصلا، و لا وافقه عليه غيره، انتهى [١].
و ما وصل إلينا من نسخ هذا الكتاب إنّما فيه أنّ عبد اللّه بن عمر وعظ أباه عند الموت، و أنّ الأئمة ثلاثة عشر مع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و شيء من ذلك لا يقتضي الوضع.
و اعلم أنّ العلّامة ذكر في آخر القسم الأوّل من صه عن قي سليم بن قيس من أولياء أمير المؤمنين (عليه السلام) [٢]، و هذا ربما يدلّ على عدالته، فتأمّل.
و في ست: له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمّد بن الحسن ابن الوليد، عن محمّد بن أبي [٣] القاسم الملقّب بماجيلويه، عن محمّد بن علي الصيرفي، عن حمّاد بن عيسى [٤]، عن أبان بن أبي عيّاش، عنه.
و رواه حمّاد، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عنه [٥].
و في كش بسند ضعيف في جملة حديث: و زعم أبان أنّه قرأه- أي كتاب سليم- على علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: صدق سليم رحمة اللّه عليه، هذا حديث نعرفه.
و فيه بسند آخر ضعيف عن سليم بن قيس الهلالي قال: قلت لأمير المؤمنين (عليه السلام): إنّي سمعت من سلمان و من مقداد و من أبي ذرّ أشياء
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٤١.
[٢] الخلاصة: ١٩٢، رجال البرقي: ٤.
[٣] أبي، لم ترد في نسختنا من المصدر.
[٤] في المصدر زيادة: و عثمان بن عيسى.
[٥] الفهرست: ٨١/ ٣٤٦.