منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٦٦ - ١٠٥١- خالد بن سعيد الأموي
و إسماعيل بن مهران [١].
١٠٥١- خالد بن سعيد الأموي:
مضى في أخيه أبان [٢].
و في الاحتجاج ما يدلّ على جلالته و نهاية إخلاصه بالنسبة إلى علي (عليه السلام) [٣]؛ و كذا في المجالس، و أنّ إسلامه كان قبل أبي بكر لرؤيا رآها و هي أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنقذه من نار موقدة يريد أبوه أن يرميه فيها [٤]، تعق [٥].
أقول: هو أوّل من قام إلى أبي بكر يوم الجمعة، قال بعد أن حمد اللّه و أثنى عليه: يا أبا بكر اتّق اللّه و انظر ما تقدّم لعلي بن أبي طالب- (عليه السلام)-، أما علمت أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لنا- و نحن محدقون به و أنت معنا في غزاة بني قريظة و قد قتل علي (عليه السلام) عدّة من رجالهم-: يا معاشر قريش إنّي موصيكم بوصية فاحفظوها عني، و مودعكم أمرا فلا تضيّعوه، إنّ علي بن أبي طالب إمامكم من بعدي و خليفتي فيكم، و بذلك أوصاني جبرئيل عن اللّه عزّ و جلّ. إلى آخر كلامه رضي اللّه عنه [٦].
ثمّ في اليوم الرابع لمّا جاء معاذ و عثمان و مولى حذيفة كلّ في ألف رجل يقدمهم عمر حتّى توسّط المسجد فقال: يا أصحاب علي إن تكلّم فيكم أحد بالذي تكلّم به الأمس لآخذنّ ما فيه عيناه، قام إليه خالد رضي
[١] هداية المحدّثين: ٥٥.
[٢] نقلا عن رجال الشيخ: ٥/ ٣٨ عدّة من أصحاب الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).
[٣] الاحتجاج: ١/ ٧٦.
[٤] مجالس المؤمنين: ١/ ٢٢٣.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٣٠.
[٦] الاحتجاج: ١/ ٧٦.