منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٤٧ - ١١٦٦- زاذان يكنّى أبا عمرة الفارسي
باب الزاي
١١٦٦- زاذان: يكنّى أبا عمرة الفارسي
، ي [١].
و نحوه في خواصّه (عليه السلام) من مضر في قي عنه صه [٢]، إلّا أنّ فيهما: أبو عمرو، و في بعضها: أبو عمر.
في كتاب الخرائج و الجرائح: روى سعد الخفّاف عن زاذان أبي عمرو قال: قلت له يا زاذان إنّك لتقرأ القرآن فتحسن قراءته فعلى من قرأت؟ فتبسّم ثمّ قال: إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) مرّ بي و أنا أنشد الشعر، و كان لي خلق حسن فأعجبه صوتي، فقال: يا زاذان فهلا بالقرآن؟ قلت: يا أمير المؤمنين و كيف لي بالقرآن فو اللّه ما أقرأ منه إلّا بقدر ما أصلّي به، قال: فادن منّي، فدنوت منه فتكلّم في اذني بكلام ما عرفته و لا علمت ما يقول، ثمّ قال: افتح فاك، فتفل في في، فو اللّه ما زالت قدمي من عنده حتّى حفظت القرآن بإعرابه و همزه، و ما احتجت أن أسأل عنه أحدا بعد موقفي ذلك.
قال سعد: فقصصت قصة زاذان على أبي جعفر (عليه السلام)، قال:
صدق زاذان، إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) دعا لزاذان بالاسم الأعظم الذي لا يرد [٣].
[١] رجال الشيخ: ٤٢/ ٣.
[٢] رجال البرقي: ٤، الخلاصة: ١٩٢.
[٣] الخرائج و الجرائح ١: ١٩٥/ ٣٠، و ما ذكر عن الخرائج حاشية من المصنّف في النسخ الخطيّة.