منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٠٩ - ١٣٨٧- سماعة بن مهران
الخصال [١] و العيون [٢].
و روى عنه من لا يروي إلّا عن ثقة، كابن أبي عمير [٣]، و ابن أبي نصر [٤]، و جعفر بن بشير [٥]، و صفوان بن يحيى [٦].
و كذا نقل موته في حياة الصادق (عليه السلام)، و روايته عن الكاظم (عليه السلام) لعلّها في حياته (عليه السلام)، و تحقّق مثله كثيرا.
و مرّ في زرعة عن الرضا (عليه السلام): كذب زرعة ليس هكذا حديث سماعة [٧]. و يؤيّده أيضا أنّ كش نقل عن حمدويه وقف زرعة، فنقل تلك الرواية و لم يتعرّض هو و لا أحد من مشايخه لسماعة بغير تلك الرواية مع غاية اشتهاره و كثرة الروايات عنه، بل الظاهر اكتفاؤه في حاله بما ذكر [٨] فيها، فتأمّل.
و أيضا غض مع إكثاره بالرمي ما رماه، بل الظاهر اعتقاده العدم، لاقتصاره على حكاية موته في حياته (عليه السلام).
و بالجملة: مثل هذا المشهور لو كان واقفيّا لبعد خفاؤه على المشايخ المخبرين. لكن في الفقيه رماه به [٩]، و هذا غير كاف في رفع الاستبعاد فضلا
[١] الخصال: ٤٧٨/ ٤٥.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ٥٦/ ٢٣.
[٣] الفقيه ٤: ٩٠/ ٢٩٤.
[٤] الكافي ٤: ٥٥/ ٤.
[٥] التهذيب ٦: ١٩٤/ ٤٢٣.
[٦] التهذيب ٤: ٢٩٢/ ٨٨٨.
[٧] رجال الكشّي: ٤٧٦/ ٩٠٤. و هذه الرواية تقدّمت في ترجمة زرعة بن محمّد، و فيها أنّ الإمام الرضا (عليه السلام) كذّب زرعة في نقله عن سماعة عن الصادق (عليه السلام) ما يظهر منه وقفه على الإمام الكاظم (عليه السلام).
[٨] ذكر، لم ترد في نسخة «ش».
[٩] الفقيه ٢: ٨٨/ ٣٩٧.