منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٦٤ - ١١٨١- زكريّا بن إدريس
و ترحّم عليه، و لم يزل يحدّثني و أحدّثه حتّى طلع الفجر، فقام (عليه السلام) و صلّى الفجر [١].
و في تعق: قوله: كان وجها، أخذه من جش في أبيه [٢]. و في الكنى أيضا ما له دخل [٣].
و يروي عنه صفوان بن يحيى في الصحيح [٤]؛ و حكم المصنّف بوثاقته في ذكر طرق الصدوق [٥]، و لعلّه و هم [٦]، انتهى.
أقول: لعلّ حكم الميرزا من قولهم [٧]: وجه، لما صرّح غير واحد بإفادته التوثيق [٨]، و تقدّم في الفوائد، و مال إليه سلّمه اللّه في كثير من التراجم [٩]. و ذكر هو سلّمه اللّه رواية صفوان عنه، و هو لا يروي إلّا عن ثقة.
و في مشكا: ابن إدريس القمّي الوجه، أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عنه، و عنه صفوان بن يحيى، و إبراهيم بن هاشم، و عبد اللّه بن المغيرة الثقة، و عبد اللّه بن سنان، و محمّد بن حمزة بن اليسع، و محمّد بن أبي
[١] رجال الكشّي: ٦١٦/ ١١٥٠.
[٢] رجال النجاشي: ١٠٤/ ٢٥٩، و قد صرّح السيّد الخويي في معجمه: ٧/ ٢٧٧ بأنّها راجعة إلى أبيه إدريس لا إلى ابنه زكريّا.
[٣] يأتي عن التعليقة: ٣٨٥ رواية صفوان و ابن أبي عمير في الصحيح عنه، و ظهور حسن عقيدته من نفس رواياته.
[٤] التهذيب ٢: ٦٨/ ٢٤٨.
[٥] منهج المقال: ٤١٦.
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٤٩.
[٧] في نسخة «م»: قوله.
[٨] قال التقي المجلسي في الروضة: ١٤/ ٤٥: بل الظاهر أنّ قوله: وجه، توثيق.
و عدّها الداماد في الرواشح: ٦٠ من ألفاظ التوثيق و المدح.
[٩] قال في ترجمة الحسن بن علي بن زياد الوشاء: و ربما استفيد توثيقه من استجازة أحمد ابن محمّد بن عيسى. ثمّ قال: و لا ريب أنّ كونه عينا من عيون هذه الطائفة و وجها من وجوهها أولى بذلك. منهج المقال: ١٠٣.