منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٨٥ - ١٠٨٩- خليل بن أحمد
و في صه في الكنى: أبو الربيع الشامي اسمه خليل [١]. و لعلّه من سهو قلم الناسخ.
و مرّ: خالد بن أوفى [٢].
و في تعق: و يأتي في الكنى [٣] و مرّ في خالد و خليد [٤] ذكره [٥]، فلاحظ.
١٠٨٩- خليل بن أحمد:
كان أفضل الناس في الأدب و قوله حجّة فيه، و اخترع علم العروض، و فضله أشهر من أن يذكر، و كان إمامي المذهب، صه [٦].
و في تعق: في كشف الغمة: عن يونس بن حبيب النحوي- و كان عثمانيّا- قال: قلت للخليل بن أحمد: أريد أن أسألك عن مسألة [٧] فتكتمها عليّ؟ فقال: قولك يدلّ على أنّ الجواب أغلظ من السؤال فتكتمها [٨] أيضا؟
قلت: نعم أيّام حياتك، قال: سل، قلت: ما بال أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كأنّهم كلّهم بنو أمّ واحدة و علي بن أبي طالب (عليه السلام) كأنّه ابن علّة؟ قال: إنّ عليا تقدّمهم إسلاما وفاقهم علما و بذّهم شرفا و رجحهم زهدا و طالهم جهادا، و الناس إلى إشكالهم و أشباههم أميل منهم
[١] الخلاصة: ٢٧٠/ ٢٠.
[٢] نقلا عن رجال الشيخ: ١٢٠/ ٥.
[٣] يأتي بعنوان أبي الربيع الشامي نقلا عن النجاشي: ٤٥٥/ ١٢٣٣ و الفهرست: ١٨٦/ ٨١٧ و غيرهما.
[٤] الصحيح: خلّاد، كما في المصدر أيضا.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٣٣.
[٦] الخلاصة: ٦٧/ ١٠.
[٧] عن مسألة، لم ترد في نسخة «ش».
[٨] في المصدر: فتكتمه.