منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٥٣ - ١٠٣٦- خالد بن أبي إسماعيل
باب الخاء
١٠٣٦- خالد بن أبي إسماعيل:
كوفي ثقة، صه [١].
و زاد جش: له كتاب، يرويه عدّة من أصحابنا، صفوان، عنه به [٢].
و في ست: ابن أبي إسماعيل له أصل، أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عنه به [٣].
و في تعق: في الوجيزة: لعلّ أبا إسماعيل هو بكر بن الأشعث [٤] [٥].
أقول: سبقه الميرزا في حاشية الكتاب، و زاد: فيكون خالد هذا خالد بن بكر الواقع في طريق بعض الروايات [٦]، و كذا قال في حاشية النقد [٧]، و زاد الأوّل: و قد يقيّد بالطويل [٨].
[١] الخلاصة: ٦٥/ ٧، و فيها: خالد بن إسماعيل.
[٢] رجال النجاشي: ١٥٠/ ٣٩٢.
[٣] الفهرست: ٦٦/ ٢٦٨.
[٤] الوجيزة: ٢٠٤/ ٦٤٩.
أقول: و ذلك لما ذكره النجاشي في رجاله: ١٠٩/ ٢٧٥ من أنّ بكر بن الأشعث أبو إسماعيل.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٢٨.
[٦] حاشية منهج المقال النسخة الخطّيّة: ١٤٥.
[٧] حاشية نقد الرجال: ١٢٢.
[٨] قوله: و قد يقيّد بالطويل. الظاهر أنّ الطبقة لا تلائمه، حيث إنّ خالد بن بكر (بكير) الطويل المذكور في سند رواية الكافي ٧: ٦١/ ١٦ و الفقيه ٤: ١٦٩/ ٥٩١ و التهذيب ٩:
٢٣٦/ ٩١٩ يدل على أنّه من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام)، و أنّ والده توفّي في زمانه (عليه السلام)، أمّا بكر بن الأشعث أبو إسماعيل المذكور في رجال النجاشي و الذي احتمل كونه والد خالد فقد قال عنه النجاشي: روى عن موسى بن جعفر (عليه السلام).
فكيف يمكن الجمع بينهما!