منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٦٥ - ١٣٤١- سلمان الفارسي
و في كش: في الموثّق عن الصادق (عليه السلام): أدرك سلمان العلم الأوّل و الآخر، و هو بحر لا ينزح، و هو منّا أهل البيت، بلغ من علمه أنّه مرّ برجل في رهط فقال له: يا عبد اللّه تب إلى اللّه عزّ و جلّ من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة، ثمّ مضى؛ فقال له القوم: لقد رماك سلمان بأمر فما دفعته عن نفسك؟ قال: إنّه أخبرني عن أمر ما اطّلع عليه إلّا اللّه و أنا.
و فيه آخر مثله [١]، و زاد: إنّ الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة [٢].
حكي عن الفضل بن شاذان أنّه قال: ما نشأ في الإسلام رجل من كافّة الناس كان أفقه من سلمان الفارسي [٣].
أبو صالح خلف بن حمّاد الكشّي.، إلى أن قال: عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: تزوّج سلمان امرأة من كندة فدخل عليها فإذا لها خادمة و على بابها عباءة، فقال سلمان: إنّ في بيتكم هذا لمريضا أو قد تحوّلت الكعبة فيه. الحديث [٤].
نصر بن الصباح و هو غال قال: حدّثني إسحاق بن محمّد البصري و هو متّهم و قال: حدّثنا أحمد بن هلال، عن علي بن أسباط، عن العلاء، عن محمّد بن حكيم قال: ذكر عند أبي جعفر (عليه السلام) سلمان فقال: ذاك سلمان المحمدي، أنّ سلمان منّا أهل البيت [٥].
و مضى حديث كونه من الحواريّين في أويس [٦].
و فيه: أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد شيخ من جرجان عامي، قال: حدّثنا
[١] في نسخة «م»: و آخر مثله.
[٢] رجال الكشّي: ١٢/ ٢٥.
[٣] رجال الكشّي: ٤٨٤/ ٩١٤.
[٤] رجال الكشّي: ١٦/ ٣٩.
[٥] رجال الكشّي: ١٨/ ٤٢.
[٦] رجال الكشّي: ٩/ ٢٠.