منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٦٧ - ١١٨٥- زكريّا صاحب السابري
عن سعيد بن يسار أنّه حضر أحد ابني سابور [١]، و كان لهما ورع و إخبات، فمرض أحدهما و لا أحسبه إلّا زكريّا بن سابور، فحضرته عند موته، فبسط يده ثمّ قال: ابيضّت يدي يا علي [٢]. فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام).
إلى أن قال: فأخبرته، فقال (عليه السلام): رآه و اللّه رآه و اللّه [٣]، انتهى.
قوله: كان لهما ورع و اخبات، يحتمل كونه عن محمّد بن مسعود لكنّه غير ظاهر، و إذا كان عن سعيد بن يسار، و كان داخلا في المنقول عنه، ففي الطريق ابن فضّال و هو فاسد المذهب إلّا أنّ العلّامة يعتمد عليه.
و في تعق: رواها في الكافي في باب ما يعاين المؤمن و الكافر عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن فضّال. إلى آخره، و فيها: لهما فضل و ورع و إخبات [٤].
فتعيّن عدم كونه عن [٥] ابن مسعود. و ابن فضّال معتمد في القول ثقة عند غير العلّامة أيضا [٦].
١١٨٥- زكريّا صاحب السابري:
روى عنه ابن أبي عمير [٧]، تعق [٨].
[١] في نسخة «ش»: يسار.
[٢] المراد منه: علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و تأييد ذلك ما رواه الكشّي في ترجمة الحارث الأعور: ٨٨/ ١٤٢ عنه (عليه السلام) قال له: أمّا أنّه لا يموت عبد يحبني فتخرج نفسه حتّى يراني حيث يحب.
[٣] رجال الكشّي: ٣٣٥/ ٦١٤.
[٤] الكافي ٣: ١٣٠/ ٣.
[٥] في نسخة «ش»: هو.
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٥٠.
[٧] التهذيب ٢: ٢٨٣/ ١١٢٧.
[٨] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٥٠.