منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٧٣ - ١٠٦٣- خالد بن يزيد
المصنّف لم يكن بين العلماء [١].
قلت: ليس مراده (رحمه اللّه) التوقّف في التوقّف في ذمّه أو أنّ ما ورد في ضعفه ضعيف، بل أنّ ما ذكره كش فقط ضعيف و إن كان ضعفه من ضروريات مذهبنا، فلا تغفل.
١٠٦٢- خالد بن يحيى بن خالد:
ذكره أحمد بن الحسين و قال: رأيت له كتابا في الإمامة كبيرا سمّاه كتاب المنهج، جش [٢].
أقول: ذكر غض إيّاه مع عدم طعن فيه- مع عدم سلامة جليل من طعنه- دليل على ارتضائه عنه، فيدخل به في سلك الحسن، مضافا إلى ما يظهر من كونه من علماء الإماميّة و من أهل التصانيف، فتدبّر.
١٠٦٣- خالد بن يزيد:
يكنّى أبا خالد القمّاط، ق [٣].
و في كش: محمّد بن مسعود قال: كتب إليّ أبو عبد اللّه يذكر عن الفضل، قال: حدّثني محمّد بن جمهور القمّي [٤]، عن يونس بن عبد الرحمن، عن علي بن رئاب، عن أبي خالد القمّاط قال: قال لي رجل من الزيديّة أيام زيد: ما منعك أن تخرج مع زيد؟ قال: قلت له: إن كان أحد في الأرض مفروض الطاعة فالخارج قبله هالك، و إن كان ليس في الأرض مفروض الطاعة فالخارج و الجالس موسّع لهم [٥]، فلم يردّ عليّ شيئا.
قال: فمضيت من فوري إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأخبرته بما قال
[١] و هو التقي المجلسي في حاشيته على الكتاب: ٧٩.
[٢] رجال النجاشي: ١٥١/ ٣٩٥.
[٣] رجال الشيخ: ١٨٩/ ٧١.
[٤] في المصدر: العمّي، القمّي (خ ل).
[٥] في المصدر: لهما.