منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٠١ - ٩٧٢- الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم
الاعتماد [١].
و في ق: الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم البجلي [٢].
و زاد قر: والد أبي الحكم بن المختار بن أبي عبيد، كنيته أبو محمّد، ثقة، روى عنه و عن أبي عبد اللّه (عليهما السلام) [٣].
و في تعق: في الوجيزة و البلغة: ممدوح [٤]؛ و لعلّه غفلة، لأنّه إن حصل الظنّ من كلام ابن عقدة يصير مظنون الوثاقة و إلّا فلا وجه لجعله مدحا.
إلّا أن يقال: إنّ الفضل غير ظاهر المذهب، بل الظاهر أنّه مخالف كابن عقدة، فلعلّه يريد العدالة في مذهبه، فلا يكون عدلا، نعم يكون متحرّزا عن الكذب على أيّ تقدير.
و فيه: أنّ إحدى العدالتين ظاهرة على التقديرين.
و في الكافي- في باب أنّ الأئمّة (عليهم السلام) قائمون بأمر اللّه- بسنده عنه قال: أتيت أبا جعفر (عليه السلام) فقلت: للّه [٥] عليّ نذر بين الركن و المقام إن أنا لقيتك أن لا أخرج من المدينة حتّى أعلم أنّك قائم آل محمّد (ص) أم لا، فلم يجبني بشيء فأقمت ثلاثين يوما. ثمّ استقبلني في طريق فقال: يا حكم، و إنّك لههنا بعد؟! قلت: إنّي أخبرتك بما جعلت للّه علي. إلى أن قال: يا حكم، كلّنا قائم بأمر اللّه، قلت: فأنت المهدي؟
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٣٢.
[٢] رجال الشيخ: ١٧١/ ١١٢، و فيه زيادة: الكوفي.
[٣] رجال الشيخ: ١١٤/ ١٢، و في نسختنا عبارة: والد أبي، آخر الترجمة؛ و قوله: الحكم بن المختار، ترجمة مستقلة. و سينبّه عليه المصنّف أيضا.
[٤] الوجيزة: ٢٠٠/ ٦١٠، بلغة المحدّثين: ٣٥٣/ ١٨.
[٥] في المصدر: فقلت له.