منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٣٦ - ١١٤٩- رزيق بن مرزوق
أعذّب [١] بعد ما خرج منها محمّد بن خالد، و كان صاحب العذاب يعلّقني بالسقف و يرجع إلى أهله و يغلق عليّ الباب، و كان أهل البيت إذا انصرف إلى أهله حلّوا الحبل عنّي و يخلّوني و أقعد على الأرض و إذا دنا مجيئه علّقوني، فو اللّه إنّي لكذلك [٢] ذات يوم إذا رقعة وقعت من الكوّة إليّ من الطريق، فأخذتها فإذا هي مشدودة بحصاة، فنظرت فيها فإذا خطّ أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فإذا [٣]:
بسم اللّه الرحمن الرحيم قل يا رزام: يا كائنا قبل كلّ شيء، و يا كائنا بعد كلّ شيء، و يا مكوّن كلّ شيء، ألبسني درعك الحصينة من شرّ جميع خلقك.
قال رزام: فقلت ذلك فما عاد إلىّ شيء من العذاب بعد ذلك [٤].
أقول [٥]: في الوجيزة: ممدوح [٦].
١١٤٩- رزيق بن مرزوق:
كوفي، ثقة، صه [٧].
و زاد جش: له كتاب، رواه إبراهيم بن سليمان عنه [٨].
و يأتي عن ست: زريق [٩].
[١] في المصدر زيادة: بالمدينة.
[٢] في نسخة «م»: كذلك.
[٣] في المصدر: فإذا فيها.
[٤] رجال الكشّي: ٣٤١/ ٦٣٣.
[٥] في نسخة «ش»: قلت.
[٦] الوجيزة: ٢١١/ ٧٢٧.
[٧] الخلاصة: ٧٣/ ٩.
[٨] رجال النجاشي: ١٦٨/ ٤٤٣.
[٩] الفهرست: ٧٤/ ٣١١.