منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٥٢ - ١١٧٣- زرارة بن أعين
أحياء و أمواتا أربعة: بريد بن معاوية و زرارة و محمّد بن مسلم و الأحول، و هم أحبّ الناس إليّ أحياء و أمواتا [١].
حمدويه، عن يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد الأقطع، عنه (عليه السلام) قال: ما أجد أحدا [٢] أحيا ذكرنا و أحاديث أبي إلّا زرارة و أبو بصير ليث المرادي و محمّد بن مسلم و بريد بن معاوية العجلي، و لو لا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا، هؤلاء حفّاظ الدين و أمناء أبي على حلال اللّه و حرامه، و هم السابقون إلينا في الدنيا و السابقون إلينا في الآخرة [٣].
حمدويه، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد اللّه بن زرارة قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): اقرأ منّي على والدك السّلام و قل له: أنا [٤] أعيبك دفاعا منّي عنك، فإنّ الناس و العدو يسارعون إلى كلّ من قرّبناه و حمدنا مكانه لإدخال الأذى فيمن نحبّه و نقرّبه، و يذمّونه لمحبّتنا له و قربه منّا [٥]، و يرون إدخال الأذى عليه و قتله، و يحمدون كلّ من عبناه نحن. يقول اللّه عزّ و جلّ: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكٰانَتْ الآية [٦].
فافهم المثل يرحمك اللّه فإنّك و اللّه أحبّ الناس إليّ و أحب أصحاب أبي
[١] رجال الكشّي: ١٣٥/ ٢١٥.
هذا الخبر معتبر لأنّ القاسم قوي على ما حقّقه الأستاذ العلّامة دام علاه أنّه رواه. و في الصحيح عن أبيه و محمّد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس و محمّد بن يحيى العطّار جميعا، عن محمّد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن المفضّل.
(منه. (قدّس سرّه)).
[٢] في المصدر: ما أحد، ما أجد أحدا (خ ل).
[٣] رجال الكشّي: ١٣٦/ ٢١٩.
[٤] في المصدر: إني إنّما.
[٥] في المصدر: و يرمونه لمحبّتنا له و قربه و دنوّة منّا.
[٦] الكهف: ٧٩.