منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٣٤ - ١٠١٢- حمزة بن الطيّار
و في كش: ما روي في الطيّار و ابنه [١].
قال محمّد بن مسعود، عن محمّد بن نصير، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن ابن بكير، عن حمزة الطيّار [٢] قال: سألني أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن قراءة القرآن فقلت: ما أنا بذلك، فقال: لكن أبوك. قال:
و سألني عن الفرائض فقلت: ما أنا بذلك، فقال: لكن أبوك. قال: ثمّ قال:
إنّ رجلا من قريش كان لي صديقا و كان عالما قارئا فاجتمع هو و أبوك عند أبي جعفر (عليه السلام) و قال: ليقبل [٣] كلّ منكما على صاحبه و يسأل كلّ منكما صاحبه، ففعلا؛ فقال القرشي لأبي جعفر (عليه السلام): قد علمت ما أردت، أردت أن تعلمني أنّ في أصحابك مثل هذا، قال: هو ذاك فكيف رأيت ذلك [٤]؟
حمدويه و محمّد ابنا نصير قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبان الأحمر، عن الطيّار قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام):
بلغني أنّك كرهت مناظرة الناس و كرهت الخصومة، فقال: أمّا كلام مثلك للناس فلا نكرهه، الحديث [٥].
حمدويه و إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما فعل ابن الطيّار؟
قلت: مات، قال: (رحمه اللّه) و لقّاه نضرة و سرورا، فقد كان شديد الخصومة عنّا أهل البيت [٦].
[١] في المصدر: و أبيه، و ابنه (خ ل).
[٢] في المصدر: حمزة بن الطيّار، حمزة الطيّار (خ ل).
[٣] في نسخة «م»: ليقل.
[٤] رجال الكشّي: ٣٤٧/ ٦٤٨.
[٥] رجال الكشّي: ٣٤٨/ ٦٥٠.
[٦] رجال الكشّي: ٣٤٩/ ٦٥١.