منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٢٨ - ١٠٠٨- حمران بن أعين الشيباني
لبعض حقّه.
و في ست ما يأتي في زرارة [١] [٢].
أقول: في رسالة أبي غالب الزراري (رحمه اللّه): حمران بن أعين لقي سيّدنا سيّد العابدين علي بن الحسين (عليه السلام)، و كان حمران من أكبر مشايخ الشيعة المفضّلين الذين لا يشكّ فيهم، و كان أحد حملة القرآن و من بعده يذكر اسمه في القراءات [٣]، و روي أنّه قرأ على أبي جعفر محمّد بن علي (عليه السلام)، و كان مع ذلك عالما بالنحو و اللغة.
و لقي حمران و زرارة و بكير بنو أعين أبا جعفر محمّد بن علي (عليه السلام) و أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليه السلام)، و لقي بعض إخوتهم و جماعة من أولادهم مثل حمزة بن حمران و عبيد بن زرارة و محمّد بن حمران و غيرهم أبا عبد اللّه (عليه السلام) و رووا عنه، و كان عبيد وافد الشيعة بالكوفة إلى المدينة عند وقوع الشبهة في أمر عبد اللّه بن جعفر (عليه السلام) و له في ذلك أحاديث.
و يقال: إنّ أوّل من عرف هذا الأمر من آل أعين أمّ الأسود بنت أعين من جهة أبي خالد الكابلي.
و روي أنّ أوّل من عرفه عبد الملك عرفه من صالح بن ميثم، ثمّ عرفه حمران عن أبي خالد الكابلي رحمهم اللّه.
فولد أعين: عبد الملك و حمران و زرارة و بكير و عبد الرحمن- هؤلاء كبراء معروفون- و قعنب و مالك و مليك- غير معروفين- فهؤلاء ثمانية، أولهم أخت يقال لها: أمّ الأسود.
[١] الفهرست: ٧٤/ ٣١٢.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٢٥.
[٣] في المصدر: يعدّ و يذكر اسمه في كتب القرّاء.