منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣١٣ - ١٢٥٧- سري بن خالد الناجي
يبعد أن يكون لسدير خصوصيّة و ارتباط بأولاد عبد الرحمن بن نعيم، و لعلّه لذا قيل: بكر بن محمّد بن سدير، كما مرّ؛ على أنّه ناهيك لكمال شهرته بين الشيعة و الرواة و المحدّثين وقوع كلّ هذه الاشتباهات و النسب إليه مع أنّ شديد بن عبد الرحمن من الأجلّة المشاهير [١].
أقول: قوله (رحمه اللّه): أمّا الحديث الثاني. إلى آخره الذي أفهمه منه أنّ مراده (عليه السلام) أنّه لا يخاف عليه من المخالفين، لأنّه يتلوّن معهم بلونهم تقية بحيث يخفى عليهم و لا يعرف بالتشيّع، نظير قولهم: فلان كالابريسم الأبيض، أي: كما أنّه يقبل كلّ لون كذا هو يتلوّن مع الناس بلونهم.
و قوله (رحمه اللّه): ضعيف السند، لعلّه لا ضعف فيه، إذ ليس فيه سوى علي بن محمّد بن فيروزان و هو لا يقصر عن كثير من الحسان.
و قوله (رحمه اللّه): علي بن أحمد العقيقي حاله معلومة [٢]، ستعرف حسن حاله و جلالته.
١٢٥٦- السري:
بالراء بعد السين، ملعون، صه في الألقاب [٣].
١٢٥٧- سري بن خالد الناجي:
ق [٤]. و في تعق: يروي عنه صفوان بن يحيى [٥] [٦].
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة: ١٧١.
[٢] في نسخة «ش»: معلوم.
[٣] الخلاصة: ٢٦٨/ ١٩.
[٤] رجال الشيخ: ٢١٥/ ١٩٩.
[٥] الخصال ١: ١٩/ ٦٦.
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٥٨.