منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٨٦ - ١٠٩٠- خليل العبدي
إلى من بان منهم، فافهم [١].
يقال: بذّه بذّا، إذا غلبه [٢]. و بنو العلّات أولاد الرجل من نسوة شتّى [٣].
و في الأمالي: عن أبي زيد النحوي الأنصاري قال: سألت الخليل بن أحمد العروضي: لم هجر الناس عليا و قربه من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قربه [٤]، و موضعه من المسلمين موضعه، و عناؤه في الإسلام عناؤه؟
فقال: بهر و اللّه نوره أنوارهم، و غلبهم على صفو كل منهل، و الناس إلى إشكالهم أميل، أما سمعت الأوّل حيث يقول:
و كلّ شكل لشكله آلف * * * أ ما ترى الفيل يألف الفيلا
[٥] [٦]. ١٠٩٠- خليل العبدي:
كوفي، روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، ثقة، صه [٧].
و زاد جش: له كتاب يرويه جماعة، منهم عبيس بن هشام [٨].
و في ست: له كتاب، أخبرنا جماعة، عن التلعكبري، عن ابن همّام، عن القاسم بن إسماعيل، عن عبيس بن هشام، عنه [٩].
[١] كشف الغمّة: ١/ ٤١١.
[٢] القاموس المحيط: ١/ ٣٥٠، لسان العرب: ٣/ ٧٧، تاج العروس: ٢/ ٥٥٣.
[٣] القاموس المحيط: ٤/ ٢٠، لسان العرب: ١١/ ٤٧٠، تاج العروس: ٨/ ٣٢. و ورد التفسير اللغوي للكلمتين في النسخة الخطيّة من التعليقة.
[٤] في الأمالي في الموضعين: قرباه.
[٥] أمالي الصدوق: ١٩٠/ ١٤، المجلس الأربعون.
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٣٣.
[٧] الخلاصة: ٦٦/ ٦.
[٨] رجال النجاشي: ١٥٣/ ٤٠٤.
[٩] الفهرست: ٦٧/ ٢٧٥.