منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٤٧ - ١٠٣٠- حنظلة الكاتب
التلعكبري و له منه [١] إجازة، لم [٢].
و في جش: لم يكن بذلك، له كتاب الغيبة، أبو الحسين بن تمام عنه به [٣].
و في تعق: في الوجيزة: فيه مدح و ذم [٤].
قلت: دلالة لم يكن بذلك على الذم و خاصّي على المدح لعلّها تحتاج إلى التأمّل، و شيخيّة الإجازة تشير إلى الوثاقة [٥].
١٠٣٠- حنظلة الكاتب:
روى كتابا للنبي (صلّى اللّه عليه و آله)، ابن أبي عثمان [٦] عنه به، ست [٧].
أقول: في شرح ابن أبي الحديد: و ممّن فارقه- يعني عليا (عليه السلام)- حنظلة الكاتب، خرج هو و جرير بن عبد اللّه البجلي [٨] من الكوفة إلى قرقيسيا و قالا: لا نقيم ببلدة يعاب [٩] فيها عثمان [١٠].
[١] منه، لم ترد في نسخة «ش».
[٢] رجال الشيخ: ٤٦٧/ ٣٠.
[٣] رجال النجاشي: ١٤٧/ ٣٨٠.
[٤] الوجيزة: ٢٠٣/ ٦٤٠.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٢٧.
[٦] في الفهرست المطبوع: محمّد بن ثوير بن أبي عثمان. و هو اشتباه.
[٧] الفهرست: ٦٥/ ٢٦٤.
نقول: نسب ابن شهرآشوب في معالمه: ٤٥/ ٣٠٠ الكتاب إلى حاتم بن حنظلة الكاتب.
[٨] في نسخة «ش»: العجلي.
[٩] في نسخة «م»: يعاتب.
[١٠] شرح نهج البلاغة: ٤/ ٩٣.