منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٨٥ - ٩٤٤- الحصين بن أبي الحصين
و في تعق: قول جش: و اللّه أعلم، يشير إلى تأمّله فيه، و يظهر من صه أيضا، و أشرنا إلى ما في طعن القمّيّين مرارا، سيّما و أن يكون بعضهم.
و قوله: كان [١] شاعرا أديبا، يؤخذ مدحا، مضافا إلى كونه كثير الرواية و سديدها و مقبولها، مع أنّ جمعا من القمّيّين كإبراهيم بن هاشم و غيره أكثروا من النقل عنه، إلى غير ذلك ممّا فيه من أمارات القوّة؛ مع أنّ الغلوّ في آخر العمر لعلّه غير مضرّ بالنسبة إلى أحاديثه، كما أنّ عدم الوثاقة في أوّل العمر غير مضرّ كما مرّ في الفوائد. و مرّ في إسماعيل بن أبي زياد ذكره [٢].
أقول: العجب منه دام فضله في استدلاله على تأمّل جش بقوله: و اللّه أعلم، مع أنّ في كلامه التصريح بخلاف ما قالوه و هو قوله: و ما رأينا له رواية تدلّ على هذا، و ظاهر الشيخ أيضا عدم الطعن كما هو ظاهر، فتدبّر.
و في مشكا: ابن يزيد النوفلي، عنه إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن أبي عبد اللّه [٣].
٩٤٣- الحسين بن يسار:
على ما في بعض النسخ هو ابن بشار، تعق [٤].
٩٤٤- الحصين بن أبي الحصين:
هو أبو الحصين بن الحصين [٥]، و قد وقع في التهذيب اشتباه [٦]،
[١] في نسخة «ش»: و كان.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١١٨ و تقدّم ذكره عن الفهرست: ١٣/ ٣٨ في طريقه إلى إسماعيل بن أبي زياد.
[٣] هداية المحدّثين: ٤٦.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١١٩.
[٥] الذي وثقه الشيخ في أصحاب الجواد: ٤٠٨/ ٢ و الهادي: ٤٢٦/ ١ (عليهما السلام)، و كذا العلّامة في الخلاصة: ١٨٧/ ٨.
[٦] التهذيب ٢: ٣٦/ ١١٥.