منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣١٢ - ١٢٥٥- سدير بن حكيم الصيرفي
الشين المعجمة من ق شديد بن عبد الرحمن الأزدي [١]، و ذكر جش في ترجمة بكر أنّ عمومته شديد و عبد السّلام [٢]، و في ترجمة زيد الشحّام أنّه مولى شديد بن عبد الرحمن [٣]؛ فلعلّ الدعاء في الحديث للأخوين و يكون المذكور شديدا بالمعجمة لا سديرا. نعم تقدّم في ابنه حنّان أنّ حمدويه كان يرتضي سديرا [٤]، فتدبّر.
و في تعق: قول شه: و أمّا [٥] الحديث الثاني. إلى آخره لم أفهم الدلالة و لم يظهر من صه أيضا البناء عليها.
و في الكافي: عن الحسين بن علوان عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال و عنده سدير: إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا غثّه بالبلاء غثّا و إنّا و إيّاكم لنصبح به و نمسي [٦].
و فيه في باب قلّة عدد المؤمنين رواية يظهر منها حسن حاله في الجملة، و كذا في باب درجات الإيمان [٧].
و بالجملة: يظهر من الروايات كونه من أكابر الشيعة، مضافا إلى ما فيه من كثرة الرواية و رواية الأجلّة و من أجمعت العصابة- كابن مسكان- عنه [٨].
و يحتمل كونه شديدا، لكن يبعد وقوع الاشتباه إلى هذا القدر؛ فلا
[١] رجال الشيخ: ٢١٨/ ٢١.
[٢] رجال النجاشي: ١٠٨/ ٢٧٣.
[٣] رجال النجاشي: ١٧٥/ ٤٦٢.
[٤] رجال الكشّي: ٥٥٥/ ١٠٤٩.
[٥] في نسخة «ش»:. على قول شه أما.
[٦] الكافي ٢: ١٩٧/ ٦، و فيه: غته بالبلاء غتا، و فيه أيضا:. و إنّا و إيّاكم يا سدير لنصبح.
[٧] الكافي ٢: ١٩٠/ ٤، ٣٧/ ٣.
[٨] الكافي ١: ٣٢١/ ١، ٢: ٣٧/ ٣.