منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٨٧ - ١٣٦٣- سليمان بن حفص المروزي
و في عه: الشيخ الثقة أبو الحسن سليمان بن الحسن بن سليمان الصهرشتي، فقيه وجه ديّن، قرأ على شيخنا الموفّق أبي جعفر الطوسي و جلس في مجلس درس سيّدنا المرتضى علم الهدى رحمهم اللّه؛ و له تصانيف، منها: كتاب النفيس، كتاب التنبيه، كتاب النوادر، أخبرنا بها الوالد عن والده عنه [١].
و في أوائل البحار: كتاب قبس المصباح من مؤلّفات الشيخ الفاضل أبي الحسن سليمان بن الحسن الصهرشتي من مشاهير تلامذة شيخ الطائفة [٢].
و بخطّ الشيخ يوسف البحراني: الصهرشتي هو شارح النهاية، و هو من تلاميذ الشيخ (رحمه اللّه)، و اسمه سليمان بن محمّد بن سليمان كما ذكره الشيخ الجليل منتجب الدين علي بن عبد اللّه بن بابويه في كتابه فهرست من تأخّر عن الشيخ (رحمه اللّه)، انتهى فتأمّل [٣].
١٣٦٣- سليمان بن حفص المروزي:
قال جدّي: يظهر من العيون أنّه كان من علماء خراسان و أوحديهم، و باحث مع الرضا (عليه السلام) و رجع إلى الحقّ [٤]؛ و له مكاتبات إلى الجواد و الهادي و العسكري (عليهم السلام)؛ و ربما يخطر بالبال أنّهما رجلان، لأنّ له
[١] فهرست منتجب الدين: ٨٥/ ١٨٤، و فيه زيادة كتاب المتعة.
[٢] البحار: ١/ ١٥.
[٣] انتهى فتأمّل، لم ترد في نسخة «ش».
ما مرّ من جعل والده محمّدا لا يخفى مخالفته لما رأيناه في عه و لما نقل عنه أيضا و كذا لما مرّ عن البحار، نعم في ب: سليمان بن الحسن بن محمّد، فتدبّر (منه قده) راجع معالم العلماء: ٥٦/ ٣٧٣.
[٤] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ١٧٩/ ١.