منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٨٩ - ١٣٦٥- سليمان بن خالد بن دهقان
كتاب سعد أنّه خرج مع زيد فأفلت فمنّ اللّه عليه و تاب و رجع بعد [١]. و كان فقيها وجها، روى عن الباقر و الصادق (عليهما السلام).
و عليها بخطّ شه: لم يوثّقه جش و لا الشيخ الطوسي، و لكن روى كش عن حمدويه أنّه سأل أيّوب بن نوح عنه أ ثقة هو؟ فقال: كما يكون الثقة؛ فالأصل في توثيقه أيّوب بن نوح و ناهيك به [٢]، انتهى.
و في جش: كان قارئا فقيها وجها، روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام). ثمّ ذكر خروجه مع زيد و قال: و مات في حياة أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فتوجّع لفقده و دعا لولده و أوصى بهم أصحابه [٣].
و في كش ما ذكره شه [٤]. و فيه أيضا: حمدويه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير؛ و محمّد بن مسعود، عن أحمد بن منصور الخزاعي، عن أحمد بن الفضل الخزاعي، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عيسى، عن عبد الحميد بن أبي الديلم قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأتاه كتاب عبد السّلام بن عبد الرحمن بن نعيم و كتاب الفيض بن المختار و سليمان بن خالد يخبرونه إنّ الكوفة شاغرة برجلها و أنّه إن أمرهم أن يأخذوها أخذوها، فلمّا قرأ كتابهم رمى به ثمّ قال: ما أنا لهؤلاء بإمام، أما علموا أنّ صاحبهم السفياني [٥].
و فيه بسند ضعيف عن عمّار الساباطي قال: قال سليمان بن خالد لأبي عبد اللّه (عليه السلام) و أنا جالس: إنّي منذ عرفت هذا الأمر أصلّي كلّ يوم صلاتين أقضي ما فاتني قبل معرفته، قال: لا تفعل، فإنّ الحال التي
[١] رجال البرقي: ٣٢، و فيه و في الخلاصة. البجلي الأقطع كوفي. إلى آخره.
[٢] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٣٨.
[٣] رجال النجاشي: ١٨٣/ ٤٨٤.
[٤] رجال الكشّي: ٣٥٦/ ٦٦٤.
[٥] رجال الكشّي: ٣٥٣/ ٦٦٢.