منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٧٩ - ٩٣١- الحسين بن منصور الحلّاج
و في تعق: في الوجيزة: فيه ذم كثير [١].
و في البلغة: بالغ بعض أجلّة الشيعة في مدحه حتى ادّعوا أنّه من الأولياء، مثل صاحب مجالس المؤمنين [٢] و صاحب محبوب القلوب و غيرهما، و لا يخلو من غرابة [٣]، انتهى.
و في ترجمة المفيد (رحمه اللّه) أنّ له كتابا في الردّ على أصحاب الحلّاج [٤] [٥]، فتدبّر.
أقول: قال الشيخ في كتاب الغيبة: أخبرني جماعة عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أنّ ابن الحلّاج صار إلى قم، و كاتب قرابة أبي الحسن [٦] يستدعيه و يستدعي أبا الحسن أيضا و يقول: أنا رسول الإمام و وكيله، قال [٧]: فلمّا وقعت المكاتبة في يد أبي رضي اللّه عنه خرقها و قال لموصلها إليه: ما أفرغك للجهالات! فقال له الرجل- و أظنّ أنّه قال: إنّه ابن عمّته أو ابن عمّه-: فإنّ الرجل قد استدعانا فلم خرقت مكاتبته؟ و ضحكوا منه و هزؤا به؛ ثمّ نهض إلى دكّانه و معه جماعة من أصحابه و غلمانه.
قال: فلمّا دخل الدار التي كانت فيها دكّانه نهض له من كان هناك جالسا غير رجل رآه جالسا في الموضع فلم ينهض له و لم يعرفه أبي، فلمّا
[١] الوجيزة: ١٩٨/ ٥٨٨.
[٢] مجالس المؤمنين: ٢/ ٣٦.
[٣] بلغة المحدّثين: ٣٥٣.
[٤] رجال النجاشي: ٤٠١/ ١٠٦٧.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١١٨.
[٦] أبو الحسن هو علي بن الحسين بن موسى بن بابويه والد الصدوق (رحمه اللّه).
[٧] قال، لم ترد في نسخة «ش».