منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٥٠ - ١٣١٣- سفيان الثوري
كان أسيرا في الديلم إلّا نفعه اللّه بحبّنا، و إنّ حبّنا ليساقط الذنوب من بني آدم كما يساقط الريح الورق من الشجر [١].
و علي بن الحسن هذا مجهول، مع أنّ الخبر مرفوع عنه.
و في صه ذكر مضمونه ثمّ قال: و الظاهر أنّه قال عن محبة. و لم يثبت عندي بهذا عدالة المشار إليه بل هو من المرجّحات [٢].
قلت: في ذلك أيضا نظر.
و في التحرير الطاووسي: ظهر لي أنّه قال ذلك عن محبّة [٣].
و في د: ن، كش، ممدوح، من أصحابه (عليه السلام)، عاتب الحسن (عليه السلام) بقوله: يا مذلّ المؤمنين، و اعتذر له بأن قال ذلك محبّة، و فيه نظر [٤].
و في تعق: سبق في إبراهيم بن صالح و غيره دفعه [٥]، انتهى [٦].
أقول: قول [٧] د: فيه نظر، بعد قوله: ممدوح، فيه شيء ظاهر.
و في الوجيزة: ممدوح [٨].
١٣١٣- سفيان الثوري:
ليس من أصحابنا، صه [٩]، د [١٠].
[١] رجال الكشّي: ١١١/ ١٧٨.
[٢] الخلاصة: ٨١/ ٢.
[٣] التحرير الطاووسي: ٢٧٨/ ١٩٢.
[٤] رجال ابن داود: ١٠٤/ ٦٩٩.
[٥] دفعه، لم ترد في نسخة «ش».
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٦٣.
[٧] في نسخة «ش»: و قول.
[٨] الوجيزة: ٢١٩/ ٨٢٤.
[٩] الخلاصة: ٢٢٨/ ٢.
[١٠] رجال ابن داود: ٢٤٨/ ٢١٦.