منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٣٧ - ١٢٩٣- سعيد بن جبير
الصادق (عليه السلام)، و لم يذكر أنّه أدرك غيره من الأئمّة (عليهم السلام)، سيّما و أن يكون خمسة من آبائه (عليهم السلام)؛ و لذا لم يذكره في صه و طس في ترجمته، فتدبّر.
و في مشكا: ابن بيان أبو حنيفة سابق الحاجّ الثقة، عنه عبيس بن هشام [١].
١٢٩٣- سعيد بن جبير:
حدّثني أبو المغيرة، قال: حدّثني الفضل، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين (عليه السلام)، و كان علي بن الحسين يثني عليه، و ما كان سبب قتل الحجّاج له إلّا على هذا الأمر، و كان مستقيما. و ذكر أنّه لمّا دخل على الحجّاج قال له: أنت شقي ابن كسير، قال: أمّي كانت أعرف باسمي سمّتني سعيد بن جبير؛ قال: ما تقول في أبي بكر و عمر هما في الجنّة أو في النّار؟ قال: لو دخلت الجنة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها، و إن دخلت النار و رأيت أهلها علمت من فيها؛ قال: فما قولك في الخلفاء؟
قال: لست عليهم بوكيل، قال: أيّهم أحبّ إليك؟ قال: أرضاهم لخالقي، قال: أيّهم أرضى للخالق؟ قال: علم ذلك عند ربي الذي يعلم سرّهم و نجواهم، قال: أبيت أن تصدقني؟! قال: بل لم أحب أن أكذبك، كش [٢].
و فيه أيضا: قال الفضل بن شاذان: لم يكن في زمن علي بن الحسين (عليه السلام) في أوّل أمره إلّا خمسة أنفس: سعيد بن جبير. الحديث [٣].
و في صه ما ذكره كش إلى قوله: و كان مستقيما. و ذكر الأربعة الأخر
[١] هداية المحدّثين: ٧٢.
[٢] رجال الكشّي: ١١٩/ ١٩٠.
[٣] رجال الكشّي: ١١٥/ ١٨٤.