منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٠٠ - ١٣٧٧- سليمان بن عمرو بن عبد اللّه
و قابلت في شرح اللمعة عنده. ثمّ قال: و قد رأيت الشيخ المذكور و أنا يومئذ ابن عشر سنين تقريبا أو أقل.
ثمّ ذكر مصنّفاته و عدّ منها كتاب العشرة، قال: يتضمّن عشرة مسائل في أصول الفقه، و فيه دلالة على تصلّبه في القول بالاجتهاد. و منها كتاب الفوائد النجفيّة، و أكثره رسائل مختصرة و حواشي له. و منها كتاب المعراج في شرح فهرست الشيخ، إلّا أنّه لم يتم و إنّما خرج منه باب الهمزة و باب الباء و التاء المثنّاة. و رسالة البلغة على حذو رسالة الوجيزة [١].
و وصفه الأستاذ العلّامة في أوّل تعق بالعالم العامل و الفاضل الكامل المحقّق المدقّق الفقيه النبيه نادرة العصر و الزمان المحقّق الشيخ سليمان (رحمه اللّه) [٢].
و قال تلميذه الشيخ عبد اللّه بن صالح: كان هذا الشيخ أعجوبة في الحفظ و الدقّة و سرعة الانتقال في الجواب و المناظرات و طلاقة اللسان، لم أر مثله قط، و كان ثقة في النقل ضابطا إماما في عصره وحيدا في دهره، أذعنت له جميع العلماء و أقرّ بفضله جميع الحكماء، و كان جامعا لجميع العلوم علّامة في جميع الفنون، حسن التقرير عجيب التحرير، خطيبا شاعرا مفوها، و كان أيضا في غاية الإنصاف، و كان أعظم علومه الحديث و الرجال و التواريخ [٣].
١٣٧٧- سليمان بن عمرو بن عبد اللّه:
ابن وهب النخعي، أبو داود الكوفي، أسند عنه، ق [٤].
[١] لؤلؤة البحرين: ٩/ ٢.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٣ الفائدة الرابعة، و لم يرد فيها: العالم العامل.
[٣] لؤلؤة البحرين: ٨/ ٢ نقلا عنه.
[٤] رجال الشيخ: ٢٠٨/ ١٠٢.