منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٥٥ - ١٣٢١- سفينة أبو ريحانة
كتاب الشيخ: كرب، بالكاف [١]؛ و بخطّ طس نقلا عن جخ كما ذكره المصنّف: حرب [٢].
١٣٢١- سفينة: أبو ريحانة
، ل [٣].
و في الكافي بسند ضعيف: لمّا قتل الحسين (عليه السلام) أراد القوم أن يوطئوه الخيل، فقالت فضّة لزينب (عليها السلام): يا سيدتي إنّ سفينة كسر به في البحر فخرج إلى جزيرة فإذا هو بأسد، فقال: يا أبا الحارث أنا مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فهمهم بين يديه حتّى أوقفه على الطريق.
الحديث [٤].
و في قب: مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، يكنّى أبا عبد الرحمن، يقال: كان اسمه مهيران أو غير ذلك فلقّب سفينة لكونه حمل شيئا كثيرا في السفر، مشهور، له أحاديث [٥]، انتهى [٦].
[١] رجال ابن داود: ١٠٤/ ٧٠٣.
[٢] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٤٠.
[٣] رجال الشيخ: ٢١/ ٢١.
[٤] الكافي ١: ٣٨٧/ ٧.
[٥] تقريب التهذيب ١: ٣١٢/ ٣٢٥، و فيه: مهران.
[٦] في كتاب الخرائج و الجرائح (في الباب الأوّل الذي ذكر فيه معاجز النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنّ سفينة مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: خرجت غازيا فكسر بي، فغرق المركب و ما فيه. إلى أن قال: فبينما أنا أمشي إذ بصرني أسد، فأقبل يريد أن يفترسني، فرفعت يدي إلى السماء و قلت: اللّهمّ أنا عبدك و مولى نبيّك نجّيتني من الغرق أ فتسلّط عليّ فرفعت يدي السماء و قلت: اللّهمّ أنا عبدك و مولى نبيّك نجّيتني من الغرق أ فتسلّط عليّ سبعك، فألهمت أن قلت: أيّها السبع أنا سفينة مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، احفظ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مولاه؛ فو اللّه إنّه لترك الزئير و أقبل كالسنور يمسح خدّه بهذه الساق مرّة و بهذه أخرى و هو ينظر في وجهي مليّا، ثمّ طأطأ رأسه و أومأ إليّ أن أركب، فركبت ظهره. إلى أن قال: صاحوا يا فتى من أنت؟ أ جنّي أم إنسي؟ قلت: أنا سفينة مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، رعى الأسد في حقّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). إلى أن قال: نزلت من الأسد و وقف ناحية مطرقا ينظر إلى ما أصنع. إلى أن قال: فأقبلت على الأسد فقلت: جزاك اللّه خيرا عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فو اللّه لنظرت إلى دموعه تسيل على خدّيه ما يتحرّك حتّى دخلت القارب، يتلفّت إلىّ ساعة بعد ساعة، حتّى غبنا عنه. (منه عفى عنه). راجع الخرائج و الجرائح ١: ١٣٦/ ٢٢٣.